2

Zayıfların ve Yalancıların İsimlerinin Tarihi

تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين

Soruşturmacı

عبد الرحيم محمد أحمد القشقري

Yayıncı

-

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٩هـ/١٩٨٩م

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
علم الجرح والتعديل
ونعني به الكلام على أحوال الرواة من حيث العدالة والضبط وعدمه لنتمكن من معرفة مدى صحة رواياتهم التي وصلت إلينا أو ضعفها، وهو فن من الفنون التي اختصت بها الأمة الإسلامية دون غيرها من الأمم.
وبمعرفة هذا الفن قواعده. تمكن سلفنا الصالح من الحفاظ على سنة المصطفى ﷺ وبقائها صافيا من تحريف المبطلين وكيد المنافقين.
ولم يكن الدافع لدراسة أحوال الرواة هوى في النفس للطعن في الناس أو محاباة لأحد وإن كان ذلك الواحد قريبًا عزيزًا بل للإنصاف وإحقاق الحق.
وقد سئل الإمام الناقد علي بن المديني عن أبيه. فقال سلوا غيري، فأعادوا فأطرق، ثم رفع رأسه فقال: هو الدين، أبي ضعيف١. ويقول شعبة الحجاج: ولو حابيت أحدًا حابيت هشام بن حسان كان ختني. ولكن لم يكن يحفظ٢.
نفهم مما تقدم ذكره أن الجرح والتعديل إنما كان لحماية الدين والمحافظة على نقاء الشريعة؛ لأنه أقوى من روابط النسب والمادة.
وقد اختار النقاد عبارات مهذبة تنال من حفظ الرواة وعدالتهم دون الإشارة إلى أي صفة أخرى ليس لها تعلق بمجال الضبط والعدالة لأن البحث في غير ذلك المجال من الغيبة التي نهينا عنها.

١ فتح المغيث ٣/٣٢٢.
٢ الكامل ١/٨١ وهناك أمثلة أخرى أوردها السخاوي في فتح المغيث ٣/٣٢٢

1 / 7