فذاكم جعفر بن برمك في
حالق رأسه ونصفاه
والشيخ يحيى الوزير أصبح قد
لحاه عن نفسه وأقصاه
شتت بعد الجميع شملهم
فأصبحوا فى البلاد قد تاهوا
طوبى لمن ثاب قبل صرعته
فتاب قبل الممات طوياه
أخبرنى ابن المبارك عن محمد بن إسحاق قال : لما قتل الرشيد جعفر بن يحيى قيل ليحيى: «قتل أمير المؤمنين جعفرا ابنك» فقال : «كذلك يقتل ابنه» قيل له : «خربت دارك» قال : «كذلك تخرب دورهم».
~~ودخلت سنة ثمان وثمانين ومائة فيها سخط الرشيد على عبد الملك بن صالح فألزمه بيته وقبض أمواله وسلاحه (3).
~~1) ذكر الطبرى فى تاريخه خبر إيقاع الرشيد بالبرامكة وقتله جعفر بن يحيى بن خالد البرمكى.
----
----
----
Sayfa 534