تاريخ الموصل
تاريخ الموصل
وكتب المهدى إلى عيسى بن موسى
بسيب العهد أن يجعله لموسى بن المهدى
فامتنع من القدوم وأنفذ إليه أبا هريرة محمد بن فروخ فقدم به .
ومات فيها من العلماء أبو ذيب
وعبد العزيز بن أبى رواد مولى المغيرة بن
المهلب، وعكرمة بن عمار. والوالى على الموصل - على قول أهلها - أو من قال ذلك منهم - موسى بن مصعب: قالوا: إن المهدى أقره على عمله بالموصل وما كان مضافا إليها؛ وعلى قول غيرهم من العراقيين خالد بن برمك، فإن بعضهم ذكر عن الكرماتى أن المهدى لما جلس كتب إلى خالد بن برمك - وهو على الموصل - أن استخلف على عملك واشخص، فاستخلف خالد بن برمك خالد بن الحسن بن برمك، وشخص إلى المهدى، فخطب خالد بالناس فى الموصل يوم جمعة على منبر الموصل، وصلى بهم، فلما انصرف قال: لا أرانى إلا أعظ الناس ولا أعمل بما أعظ به، فتزهد، وصار إلى مكة وخرج معه [ابن)(3) أخيه داود بن الحسن بن برمك وتابا من الأعمال فلم يدخلا فيها.
~~أخبرنى محمد بن مبارك قال : قال لى الكرمانى قال : «حدثنى جماعة أن خالد بن برمك كان يبعث إلى جيرانه من الموصل الصلات وشقائق البر، والألطاف، فتفرق فى المحال والأرباض لقوم قد كتب أسماءهم عنده4. وانحدر بكار بن شريح الخولانى - القاضى على الموصل - إلى المهدى واستخلف على عمله عبد الحميد بن أبى رباح الموصلى، ولعبد الحميد بن أبى رباح هذا رواية للحديث، روى عنه أبو عوانة وعمر بن ايوب الموصلى0 وغيرهما، ومن حديثه - فى كتاب وليس عليه إجازة السماع : حدثنا أحمد بن حمدون الخفاف قال: حدثنا ابن عمارة قال: حدثنا عمر بن أيوب عن عبد الحميد بن أبى رباح الموصلى القاضى عن أبى عمرو قال : دخل علينا ابن عمر فقال : هل عندك [ازار أشتريه؟](5) قلت : «عندى» قال : فبعته إزارا يقوم على بستة دراهم ----
Sayfa 454