تاريخ الدول
تاريخ الدول
============================================================
مجمعين على تعخيل حخطب اين نياته، فصنفت كتاب العخطب، فليس للناس استتال الابعنطبى * وجمل يزدى عل المتقدميسون * ويصى فسه ويصتبمل(112) الاوائل ويعقطبهم باللب. يحببت مه وفلت له : فانشدتى شيئا مما قلت ! فانشدنى شيعا من كتاب الحمريات ، واستحستت لك * فعضوقل لى : ويلك ما عندك عير الاستمحسان !! فملت له : فما اصنع يا مولانا ؟ فقال لى تصع حلدا * تم فام يرقص ويصصق ، الى ان صب* نم جلس ومويقول : ما اصتح ببدنم لايفرقون بين الدر والبعر والبافوت والحبر *. فاعتدوت اليه * وسأته ان يشدنى شن اخر اتشدنى * نم سالته عن من تقدم من العلماء * قلم يححسون النء على احد منهم * فلما ذكرت له المعرى ، نهرنى (113) وقال لى ويلك لم تسىء الادب بين يدى من دلك الكلب الاعمى حتى تذكره فى مجلسى !! قلت له يامولانا : فما اراك قرضى عن احد ممن تقدم ؟ فقال كيف ارضى عهم وليس لهم ما يرضينى . فقلت له : فما فيهم فطاحد جاء بما يرصيان فقاللا اعلمه الاان يكون المتنبى فى مديحه ، فاحبه ، وابن باتة فيخطبه واين الحريرى فى مقاماته * فهؤلاء لم يقصروا ، قلت له يا مولانا قد بيت *ان لم قصتق مقامات * تدحض بها مقامات ابن الحريرى ، فقال ل : يا ينى اعلم ان الرجوع الى الحق خير من التمادى فى الباطل عملت قامات مرتين ، فلم ترضينى * ففسلتها ، وما اعلم ان الله خلقتى الا لاظهر فضل اين الحريرى، ثم شطح فى الكلام * وقال ليس فيالوحود الاخالقين (114)* واحد فى السماء وواحد فى الارض فالذى فيالسماء و الله والذى فى الارض 41، ثم التفت الى وقل : هذا كسلام لا تحتمله (4112 كدا فى الاصل يصف نفسه ويحهل الاوائل (113) كذا فى الاصل : لهرلى وقال000 الخ.
(114) وكان يبغى عليه ان يقول :ليس فى الوجود الا خالقان ب
Sayfa 35