409

============================================================

ثم إن بمبايوس أقبل اليه ملوك كثيرة من ملوك المشرق مسالمين له . وإذ ذلك افتح بيايوس الحصن الذي كان فيه مرجلس ا[قدلا 1] قاند قيصر في جوار البحر وقتل جميع رابطة(1) قيصر التي كانت فيه . وإذ ذلك قاتل قيصر طركواط 0] بن غاية قائد بباية، وكانت معه عرافة من عرافات ببايوس، فقهره قيصر وقتلهم. فلما انتهى الى ببايه مصائب أصحابه، جمع قوته وعساكره، ولاقى قيصر. واتبعه تركواط فخرج على أصحاب قيصر من ناحية اخرى غير الناحية التي كان فيها بمبايوس، فانهزم أصحاب قيصر وغلب بمبايش ورد آهل عسكره عن أتباع قيصر، بعد ان قتلوا منهم آربعة الآف من آهل ديوان قيصر.

ثم إن قيصر مضى منها الى بلد طشاليه [تل175] على بلسد ابيريه ] فاتبعه ببايش بجميع قوته ولاقاه هنالك. وفي عسكر بمبايس ثمان وثلاثون عرافة ، في كل عرافة ستة آلاف . فصففهم بمياية أثلاثا عند تعبئته للحرب.

وكان معه من الخيل أربعون الفأ، رتب منهم في الميسرة ستة الاف، وفي الميمنة خسة آلاف، وسائرهم في القلب. ومعه جماعة كبيرة من خيار الرومانيين الذين كانوا لا يصلون الحرب بأتفسهم.

وكانت ايضا مع قيصر عرافة عبأها أثلاتأ مصطفة، ومن الفرسان عشرون الفأ . فلما التقوا كشفت خيالة بمبايش ميسرة قيصر. ثم استحر القتال، وبقي الظفر بينهما - فكان ببايه يهتف بأصحابه ويقول ما لا يفعل : "أبقوا على أهل البلد"- يريد الاستحماء؛ وكان قيصر يهتف من ناحيته بمثل ما كان يفعل فيقول: "اضريوا الوجوه!"- حتى انهزم جميع عسكر بمباية وانتهبوا من عند اخرهم. فقتل من أصحاب بمبايش خمسة وعشرون الفا، ومن عرافاته ثلاثة وثلاثون الفا. وكانت هذه المعركة قي الموضع الذي يدعى بأبير(2) (هدظ] . قولى بمباية هاربا حتى بلغ (1) رابطة حامية (4) أحسن المترجم حين لم يذكر اسم فربا لس ل) موضعا لذه المعركة الشهيرة التي انتصر فيها يوليوس ميصر عل بومبايس في التاسع من اغسطس سنة اع قسم. ذلك ان من المتفلى عليه غالبا اليم ان هذه المعركة انما جرت على الشاطى الشمالي من نهرشذ عرنك2 بالقرب من 09لr التي تقع على مسافة سبعة اميال تقريبا شمالي غربي فرسالس التي تقع يدورها على الشاطى الجنوبي لطذا التهر لكن المعركة شاع ذكرها تحت اسم معركة فرسالا او فرسالس 0

Sayfa 409