407

============================================================

(05) فأخذ العرافات [065انها] التي كانت بالموضع الذي يدعى لجاريا [صدا]. فلما سمع ذلك قيصر، مال بمن معه الى الموضع الذي يدعى رفنا (8] . وكان على خراج الرومانيين يومتذ مرقوس (1) انتونيوس [1106 15] وببليه بن قاسيوس(2) [هدلحد د/20] وهما من رهط قيصر، وكانا يطلبان الى قواد رومة إسعاف قيصر وإجابته الى ما أراد وبينا حجته بذلك . فعزلوهما عن عمل الخراج [21604 5د206] ، ولحقا بقيصر، فقويت (عزيمته (2)) بهما. فلما عسكرت قواد الرومانيين على خلاف قيص، آجاز قيصر نهر ربقون 4 [408] وبلغ مدينة آرميانه 1لته ] وليس معه الا الخس العرافات [هه10وها] التي بها قهر أهل الأرض. فجعل قيصر إذ ذلك يبكي الى الناس، ويجعل عذره في إسعار الحرب ومقاتلة المدينة غضبا لصاحبي الخراج [21501 لهسط28 ) والسعي في ردهما الى عملهما.

ثم مضى قيصر فأخذ السبع العرافات التي كانت مندوية في مدينة سلمونه فضمها الى نفسه، وضم أيضا الثلاث العرافات التي كانت مع دومتوس (هذ0ل0([] القائد في الموضع الذي يدعى قرفنيه (5) [3ل35،7) فلما فهم ببايش وقواد رومة ما اجتمع له من آهل الديوان خافوه، وهالهم آمره، فخرجوا- خوفا له (= منه) - من ايطالية، ومضوا الى بلد غراجية [ح""3]: وجعلوا موضع قرارهم مدينة دراجية [rd]. فأقبل قيصر الى مديتة رومة، وكسر أبواب بيت المال فأخرج منه ماثآة وخمسة وثلاثين قنطارا فضة وأربعة وعشرين قنطارا من الذهب، ومن الصفر تحوا من سبعمائة قنطار. ثم خرج منها الى مدينة أرمينية ( (ه] الى العرافات التي كان تركها بها خلف جبال آلبه (1) ص: مر.

(2) ص: بيليه بن قانيه.

(3) متاكل الحروف.

(4) نهر صغير كان هو الحد الفاصل بين غاليه السيزالبينه وايطاليا. وكان ممتوعا على كل قائد ووماتي ان يدخل ايطاليا بجيشه، ولكن قيصر اجتازه فكان ذلك ايذانا بيده الحرب المدنية. وصارت العبارة : " اجتاز الربقونه مثلا على تجاور الحد الذي لا يجوز تجاوزه.

5) ص: فرنيه (() اسها اليم ل1ل .

05

Sayfa 407