402

============================================================

هبرنته(1). وقصد في خاصة من المحاربين الى حوز أمبيوريش [ه5136و5r:ل*] الذي كان آنار عليه حروبا كتيرة، فهتك بلده بمقتلة ذريعة. وأما غايش بن كتنيوش [(2:ddr] (2) المقدم الروماني فانه لما صار الى نواحي بقطوتا وجد الغاللين بها على معاندة للرومانيين واجماع على حربهم . فدخل اليهم ، بعد ان ضبط بالجيوش مخارجهم تم احتل فيهم . وكتب الى فابيس اهدال25] بن لوجيه المقدم يستجلبه بالكتيبة التي معه . فلما آتى آحواز اقطانية [لال] وأسر بها نفرا من الغاللين استدل على المدأخل التي يمكن الوصول منها الى المواضع التي كان الغالليون يتحصنون فيها. فدخل عليهم من جهات مامتهم، وأتيحت له فيهم معركة كبيرة وسبى فيهم سببا كتيرا. وعلم كتنيوش (2) [ عدندمهح] بالجهة التي دخل منها فابيس 7151] على الغاللين. فأسرع اليهم من ناحية اخرى، وتقابل عليهم القتال، فافترق جمعهم ووهن باسهم، وقويتيد الرومانيين عليهم فافترهم قتلا . - تم إن فابيس 1 عدال4a] تقدمه الى ناحية كرنوطاش(2 rr1] وهو بلد الغاليين الامورجيين . [212] وكان يتوقع ان يلحق بهم دمناقس [0nnnnnedr(11 القائد الغالي الذي كان يشعل ((5) الفتنة بين أهل) (5) غالية فيثور بهم على الرومانيين ولكنه الفاهم والجزع قد خامرهم للوقائع (المذكورة(5) على(5)) أصحابهم، فكان ذلك عونأ له عليهم وسببا يشد ظهرهم . وبعد هذا اجتمعت قباتآل متهم الى حصن من حصونهم كان لا يرام حصانة، وكان النهر حيط بهم من الجهتين، والجهة الثالثة منه سند وعر تسود فيه عين عظيمة لا يكاد العدو يبلغها. وكان لهم في الحصن متسع للحرب والغارة . فظتوا انهم قد صاروا الى حال لا حيلة لقيصر ( في مناز) لتهم. ودبر كيف يكون توصله الى (غزو) هم .

قرأى انه لا يجد الى ذلك سبيلا. ثم فكر في (قهرهم) فلم يجد لذلك وجها غير التقحم والخسر (= الخسارة) حتى يصل الى العين التي منها كان شربهم . فهجم في 11) 1101144 أي ال المعكر الني شتي فبه ص: هنبرة (1) 2) س: عطرن 31) مار بوض (10 11141(4611111)0) : اسم معب في بلاد الغال الكلية في المنطفذ التي توجد بها اليوم مدينة شارته ع/31 317 س اورلبار :21424114() .

551) ملسس فاكملاه عن اللاتينى

Sayfa 402