============================================================
قيصر فيفعل به نحو ذلك ، وأن لابيانس [005هالس1] أظهر بكل حيلة أمكنته انه جازع بازع على ملاقاة اندوتيومارس(1). فازداد إذ ذلك استخفافا به، وفتر عن تتقيف عساكره، حتى اذا شعر بذلك اندوتيو مارس (1) افترصه، فهجم عليه وقتل كل من اجتمع إليه. واستدل قيصر، بما كان رامه اندوتيومارس(11 على مكايدة الغاللين له ، وانهم لم يخلصوا في طاعته. فاستعد لحروب هي أشد من التي قد كان عاناها.
فكتب الى الوزير ببايش [6د1ص0] بمديتة رومة يسأله ان يبعث اليه جندا زاثدا. ثم اظهر انه يتودع شتوة تلك السنة وانه لا يتحرك لحرب ولا يتعرض لمقاتلة فأوفت عليه الكتائب من رومة قبل انسلاخ الشتاء ، وباطش الغاللين مفترقين قبل اجتماعهم وتأهبهم . فكانت آول قبيلة صبحها منهم النارفيين [8761] فهتك آرضهم واستحر القتل منهم، وسوغ لمرجله كل ما أصابوه من الغنائم عندهم . ثم تنقل الى المنابيين [ل6ل1] الذين كانوا يحسبون ان المروج تحصنهم والشعاري المطيفة هم تنعهم. فاوفي عليهم مغافصا لهم ولم يكن لهم بد بمدافعته. فاستسلموا اليه محكمين له منقادين لأمره.
وهاجم أيضأ لابيانس [6005:تاس1] قبيلة الطرفاريين [2dr] قبل ان يجتمعوا بأنصارهم ويتضافروا بحلفائهم. فاوقع بهم وقيعة. كادت تفنى عددهم وتقطع تسلهم. ثم دخل مدينتهم فملكها ورتب ندبة من الجند فيها.
ثم إن قيصر أراد الاقتصاص لسابينوس [عد5610] وكتا(2) [ىاO1 ح] مخلفيه [نص1] 1101] المقتولين في حرب امبيورجيس [d1d66ا"س8 ] . وفكر في قتل الطرفاريين [8ص25] الذين كانوا أداروا (هذه) الوقيعة، ثم لجأوا عند استيلاء لابيانس 161] عليهم وغلبته لهم الى الحصن في شعراء (= غابة) أردنا (dda] التي هي أعتق شعاري (= غابات) غاللش (*نالد] وأكبرها لاتصالها من آجراف (= سواحل) نهر رانة [هد] الى حوز النارفيين (158) وبعد طولها خمسون ميلا فأدار مع أصحابه رآيه في الانتق (سام) منهم (1) م: اتدوشيا.
(2) ص: كتش.
9
Sayfa 399