389

============================================================

نم بعد ذلك ولى مكان لوقللى بنبايه (عدق0ط) القائد، فدخل آرمينية الصغرى وحاصر بها جيشا لملك فارس فيما يجاور جبل دسطرق (ع"*1) فخرج اذ ذلك الملك هاربا بجميع عساكره ، وولى على ساقته الثقات من أصحابه لمدافعة عدوه. فاتبعهم بنبايه ونشبت الحرب بينهم ليلا، وكان أصحاب الملك يرون ان قد لمقوهم، فكانوا يلقون سلاحهم. فلما لحقوهم، وجدوهم بلا سلاح. فغلبوهم عفوا.

فقتل إذ ذلك من عساكر الفرس أربعون الفأ . نجا الملك بين القتلى اكثر ذلك بضوء القمر، ومضى وحده هاربا وقد آسلمه جميع أهل مملكته، وانفرد من فلاسفته وكتابه وشعرائه وأطبائه وإخوانه ، يعتسف الأرض على فرسه ، ويحترج (1) لكل نبأة بالليل ، حتى مال الى حصن مر به ، فأداه أهله الى آرمينية. فاتبعه بتباية(40006105) الى ما يين التهرين وهما الفرات وسيحان الى مدينة نيقوبولس(1 (aل:1) . فرغب اليه طغران (3ل8(ف21) في العفوعنه، ففعل. تم قاتل عسكر الالبنيين السطله) ، واسم ملكهم آرود (100d65)، فقهرهم نلات مرات. وبعد ذلك أشار سائلا بالهدايا الجليلة، (204) الصلح ، قأجايه الى ذلك .

ثم قهر أرتاج (عصدته) أمير أبارية (ه:16) ونزل اليه جميع أهل البلد.

ثم مضى الى آرمينية وبلد قلقو (6لاء[نخ) وبلد قبدوقية (Orrrrج) وبلد سورية، فاستقام له الجميع. ثم مضى على بلد ينطة (ه20) الى آرض فارس، فانهى الى مدينة اقبطنا (2errrd) 3) رآس مدائن فارس، في خمسين يوما. وكان ثم مطرداط(4) يعبد آهته، فنارت عليه زلزلة عظيمة علم بها آنها علامة بلاء عظيم . وإذ ذلك قام قاستور(dr) 2ا356)، قائد مطرداط، الوالي على بلد فتغورية 10) فقتل جميع أصدقاء مطر داط ورجاله، وتل بأربعة آولاده (1) أي : يرقت . يرتعش 116108نهما.

1) ص: نقويا.

(3) كانت عاصعة شالي ميديا . راسها في العهد الاسلامي وحتى اليم: همدان .

(4) في الأصل اللاتيني : * وبينا كان مطردات في السنوره 3 ق يحتفل بعيد كيريس " ادع 6 . حدت فباة زلزال بلق من شدته فيا يحكى ان اصاب بالكوارث المدن والأرياف . وe( ع( كانت الاهة الرراعة ، وكان الاحتفال بسيدها في 12 او 13 ابريل من كل علم.

(4) ص: قاشم (8)

Sayfa 389