363

============================================================

ويومئذ بعث بنبايس (قOrre10ط) القائد سلبكيوس (d05) (1:3006) بن اوراليه مخلفه (ق5ع1) الى المروجنين (ن1a) والفستتيين (نrع7) فأتيحت له فيهم وقعة شنيعة . وأما بوباديس (2056d005) (2) وأبسديس (7ar) أميرى ايطالية فان سلبكيوس(1) هذا لاقاهما عند نهرتايان (O في حشودهما، قتغلب عليهما بحروب شديدة وقتلهما.

ولما دخل بنبايس (دص5ط القائد الروماني مدينة اشكله ()دالداتقل متغلبا عليها، قتل ياقي رؤسائها وعرفاء كتائبها وقوادها وباع عبيد المدينة تحث العصي: وأما الأحرار فأطلقهم غراة مسلوبين صعاليك وكان رؤساء رومة ومديرو سلطانها 189) يطمعون ان يوفر بتبايش بيت مالهم توفيرا عظيما من هذه الغنائم وان يجبر نفقات الجند، مما اصابه في تلك الوقائع. فأخلف ظنونهم، وتجعع كل ذلك عنده، وادعى انفاقه فيا تولد عليه من بواطن تلك الغزوات . وكان بيت مال الرومانيين قد نفد لكثرة المرتزقين من أهل ديوانهم . فأضطروا ، عندما عجزتهم الأطعمة بقطاتآع الجند الى ان باعوا عمارات كانت لهم حول قصر التاج (نا5ن) موقوفة على ائمة شرائعهم والملحقين من أهل العيافة والكهانة لتدبير مملكتهم وتقوتوا بأتمانها في وقت الضرورة . على أنه في ذلك الحين كانت تستلب اموال المدائن ويغار على فوائد البلاد وتجمع في حجرمدينة رومة . فمن هذا قد يعتبر انه لم يكن يومئذ ايام أسعد على أهلها من ايامها في زماننا هذا . وكيف يظن ذلك وقد كانت حال مملكتهم يومئذ حال المعثل الدهي بالشهرة الكلبية: كلما يزداد اكلا بزداد جوعا ! فكانت تقفر المدائن وتشقيها وهي في ذاتها افقر واشقى ، لا تدرشيتا ولا تملكه ولا تنفك بتحيتها محبس الجوع والفاقة الى مواصلة الهيج والمقاتلة.

وفي تلك الأيام. خرج سوتيموس ( (55I0d6) ملك التراقيين ( (2) بكل جيش وذخيرة كانت لأهل طراجيه (2d5) من ذخر (1) ص: سنبلبيه 71) ص: بيبايش (3) س: شوتيوش: (4) ص: الترك.

9

Sayfa 363