Arap Dilinin Edebiyat Tarihi
تاريخ آداب اللغة العربية
Türler
فخصته الشريعة بإمساك الرجل عن المطعم والمشرب والمباشرة من الفجر إلى الغروب بشرط النية. (5) والحج: بمعنى القصد، قال المخبل السعدي:
وأشهد من عوف حلولا كثيرة
يحجون بيت الزبرقان المزعفرا
فخص بقصد مكة للنسك. (6) والزكاة من زكا: إذا نما أو طهر، وفي حديث علي: «المال تنقصه النفقة، والعلم يزكو بالإنفاق»، فخصت بما يخرج من المال للمساكين. (7) والإيمان من آمن إذا صدق، قال تعالى:
وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين ، فخص بالتصديق بالله ورسوله وما جاء به، قال تعالى:
إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون . (8) والكفر: من كفره إذا ستره؛ ولهذا كانوا يسمون الزارع بالكافر لستره البذر بالتراب، قال تعالى:
كمثل غيث أعجب الكفار نباته ، ويسمون الليل كافرا؛ لأنه يستر بظلمته كل شيء، قال لبيد:
حتى إذا ألقت يدا في كافر
وأجن عورات الثغور ظلامها
فأطلق على مقابل الإيمان بالله ورسوله. (9) والنفاق من نافق اليربوع إذا دخل نافقاءه؛ فأطلق على إخفاء الكفر وإظهار الإيمان أو الرياء.
Bilinmeyen sayfa