Arap Dilinin Edebiyat Tarihi
تاريخ آداب اللغة العربية
Türler
يا ويح قلبي من دواعي الهوى
إذا رحل الجيران عند الغروب (1)
أتبعتهم طرفي وقد أزمعوا
ودمع عيني كفيض الغروب (2)
بانوا وفيهم طفلة حرة
تفتر عن مثل أقاحي الغروب (3)
يريد: (1) غروب الشمس. (2) والدلاء العظيمة. (3) والوهاد المنخفضة.
توجه العرب إلى توحيد لغات القبائل
ولاختلاف لهجات القبائل أرادت العرب أن توحد اللغة وتهذبها؛ ليسهل التفاهم فيما بينهم بلسان عام، فكانوا يقيمون لذلك حول مكة أسواقهم الشهيرة كسوق عكاظ وذي المجاز ومجنة، ويتناشدون الأشعار ويلقون الخطب ويتبارون في ميادين الفصاحة، ويستقضون قضاة يرضون عنهم ليفصلوا بينهم فيما يختلفون فيه، فكان القضاة يفضلون من رقت عبارته أوج الفصاحة والبلاغة على غيره، ويتخيرون من الألفاظ المترادفة على معنى واحد ما قبله السمع، ويهجرون منها ما مجه الطبع؛ فلهذا كان الشاعر أو الخطيب يبذل مجهوده في أن تكون ألفاظ قصيدته أو خطبته فصيحة مألوفة لكل القبائل، فبهذا فصحت اللغة وخلصت من شوائب الغرابة والوحشة. ولنذكر مثالين لما وصلت إليه اللغة من درجة الفصاحة والبلاغة:
خطابة أكثم بن صيفي أمام كسرى
Bilinmeyen sayfa