245

On Dokuzuncu Yüzyıl ve Yirminci Yüzyılın İlk Çeyreğinde Arap Edebiyatı Tarihi

تاريخ الآداب العربية في القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرين

Yayıncı

دار المشرق

Baskı Numarası

الثالثة

Yayın Yeri

بيروت

Türler

وهي طويلة أبياتها من غرر الأقوال تتدفق جودًا ورقَّة. ولهُ قصيدة مثلها في بلاغتها وهي نونيَّة قالها سنة ١٨٧١ لمَّا زار لبنان القنصل الفرنسوي روستان مطلعها:
حبٌ قديمٌ ثابتُ الأركانِ ... لفرنسَ قام على ذُرى لبنان
وللخوري حنَّا رعد عدَّة أناشيد يتغنى بها النصارى إلى يومنا هذا في المجتمعات التقوية كقولهِ في مدح البتول:
مَجْدُ مريم يتعظّمْ ... في المشارقْ والغروبْ
وقولهِ:
عليك السلامُ بلا مالْ ... يا نجمة البحر والأملُ
وقولهِ في القربان الأقدس:
لك التسبيح والشكرانْ ... لك المجد يا سرّ القربانْ
توفي الخوري يوحنا رعد في ١٣ أيلول من السنة ١٩٠٠
وفي ١٩ شباط من السنة ١٨٨٩ فقدت الشهباء أحد كهنتها الموارنة الإجلاء (القس اغوسطينوس عازار) درس العلوم في مدرستنا الاكليريكية في غزير وكان يسمى جرجس وبرع في اللغة العربية فلمّا عاد إلى وطنه انقطع إلى التدريس والتأليف ونقل الكتب العربية وخدم الآداب نحو عشر سنين. ومن تآليفه كتاب خلاصة المعرفة في أخص قضايا الفلسفة طبع سنة ١٨٨٦ في بيروت. ولهُ ديوان شعر أخذته يد الضياع إلا بعض القصائد التي نشرت في المجاميع الأدبية. فمن قوله في رثاء يذكر الموت:
من أين يرجو المرء خلدًا إذ يرى ... كلًاّ يزول مع الزمانِ ويُدفعُ
إن الحياة لدى الحقيقةٍ عهدُها ... يمضي كلمع البرق أو هو أسرعُ
كلّ لهُ يوم يودّعُ أهلَهُ ... فيه وداعًا مطلقًا ويودَّعُ

1 / 246