Taberi Tarihi
تاريخ الطبري
حدثنا ابن المثنى قال حدثنا أبو داود قال حدثنا زهير عن أبي إسحاق عن أبي جحيفة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنفقته بيضاء قيل مثل من أنت يومئذ يا أبا جحيفة قال أبري النبل وأريشها حدثني ابن المثنى قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا حميد قال سئل أنس أخضب رسول الله قال فقال أنس لم يشتد برسول الله الشيب ولكن خضب أبو بكر بالحناء والكتم وخضب عمر بالحناء
حدثنا ابن المثنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن حميد قال سئل أنس هل خضب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لم ير من الشيب إلا نحو من تسع عشرة أو عشرين شعرة بيضاء في مقدم لحيته قال إنه لم يشن بالشيب فقيل لأنس وشين هو قال كلكم يكرهه ولكن خضب أبو بكر بالحناء والكتم وحضب عمر بالحناء
حدثنا ابن المثنى قال حدثنا معاذ بن معاذ حدثنا حميد عن أنس قال لم يكن الشيب الذي بالنبي صلى الله عليه وسلم عشرين شعرة
حدثنا ابن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا حماد بن سلمة عن سماك عن جابر بن سمرة قال ما كان في رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشيب إلا شعرات في مفرق رأسه وكان إذا دهنه غطاهن
حدثنا ابن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا سلام بن أبي مطيع عن عثمان بن عبدالله بن موهب قال دخلت زوج النبي صلى الله عليه وسلم فأخرجت إلينا شعرا من شعر رسول الله مخضوبا بالحناء والكتم
حدثنا ابن جابر بن الكردي الواسطي قال حدثنا أبو سفيان قال حدثنا الضحاك بن حمرة عن غيلان بن جامع عن إياد بن لقيط عن أبي رمثة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخضب بالحناء والكتم وكان يبلغ شعره كتفيه أو منكبيه الشك من أبي سفيان
حدثنا ابن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن إبراهيم يعني ابن نافع عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أم هانىء قالت رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم وله ضفائر أربع
ذكر الخبر عن بدء مرض رسول الله الذي توفي فيه وما كان منه
قبيل ذلك لما نعيت إليه نفسه صلى الله عليه وسلم
قال أبو جعفر يقول الله عز وجل إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا ( 1 ) قد مضى ذكرنا قبل ما كان من تعليم رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه في حجته التي حجها المسماة حجة الوداع وحجة التمام وحجة البلاغ مناسكهم ووصيته إياهم بما قد ذكرت قبل في خطبته التي خطبها بهم فيها ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من سفره ذلك بعد فراغه من حجه إلى منزله بالمدينة في بقية ذي الحجة فأقام بها ما بقي من ذي الحجة والمحرم والصفر
Sayfa 223