704

وكان من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر المسلمين وأمر هوازن ما حدثنا علي بن نصر بن علي الجهضمي وعبدالوارث بن عبدالصمد بن عبدالوارث قال علي حدثنا عبدالصمد وقال عبدالوارث حدثنا أبي قال حدثنا أبان العطار قال حدثنا هشام بن عروة عن عروة قال أقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة عام الفتح نصف شهر لم يزد على ذلك حتى جاءت هوازن وثقيف فنزلوا بحنين وحنين واد إلى جنب ذي المجاز وهم يومئذ عامدون يريدون قتال النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا قد جمعوا قبل ذلك حين سمعوا بمخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة وهم يظنون أنه إنما يريدهم حيث خرج من المدينة فلما أتاهم أنه قد نزل مكة أقبلت هوازن عامدين إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأقبلوا معهم بالنساء والصبيان والأموال ورئيس هوازن يومئذ مالك بن عوف أحد بن نصر وأقبلت معه ثقيف حتى نزلوا حنينا يريدون النبي صلى الله عليه وسلم فلما حدث النبي وهو بمكة أن قد نزلت هوازن وثقيف بحنين يسوقهم مالك بن عوف أحد بني نصر وهو رئيسهم يومئذ عمد النبي صلى الله عليه وسلم حتىقدم عليهم فوافاهم بحنين فهزمهم الله عز وجل وكان فيها ما ذكر الله عز وجل في الكتاب وكان الذي ساقوا من النساء والصبيان والماشية غنيمة غنمها الله عز وجل رسوله فقسم أموالهم فيمن كان أسلم معه من قريش

Sayfa 166