329

قال ولم يزل ملك فارس متفرقا حتى ملك أردشير فذكر هشام ما ذكرت عنه ولم يبين مدة ملك القوم وقال غيره من أهل العلم بأخبار فارس ملك بعد الإسكندر ملك دارا أناس من غير ملوك الفرس غير أنهم كانوا يخضعون لكل من يملك بلاد الجبل ويمنحونه الطاعة

قال وهم الملوك الأشغانون الذين يدعون ملوك الطوائف قال فكان ملكهم مائتي سنة وستا وستين سنة

فملك من هذه السنين أشك بن أشجان عشر سنين

ثم ملك بعده سابور بن أشغان ستين سنة وفي سنة إحدى وأربعين من ملكه ظهر عيسى بن مريم بأرض فلسطين وإن ططوس بن أسفسيانوس ملك رومية غزا بيت المقدس بعد ارتفاع عيسى بن مريم بنحو من أربعين سنة فقتل من في مدينة بيت المقدس وسبى ذراريهم وأمرهم فنسفت مدينة بيت المقدس حتى لم يترك بها حجرا على حجر

ثم ملك جوذرز بن أشغانان الأكبر عشر سنين

ثم ملك بيزن الأشغاني إحدى وعشرين سنة

ثم ملك جوذرز الأشغاني تسع عشرة سنة

ثم ملك نرسي الأشغاني أربعين سنة ثم ملك هرمز الأشغاني سبع عشرة سنة

ثم ملك أردوان الأشغاني اثنتي عشرة سنة

ثم ملك كسرى الأشغاني أربعين سنة

ثم ملك بلاش الأشغاني أربعا وعشرين سنة ثم ملك أردوان الأصغر الأشغاني ثلاث عشرة سنة

ثم ملك أردشير بن بابك

وقال بعضهم ملك بلاد الفرس بعد الإسكندر ملوك الطوائف الذين فرق الإسكندر المملكة بينهم وتفرد بكل ناحية من ملك عليها من حين ملكه ما خلا السواد فإنها كانت أربعا وخمسين سنة بعد هلاك الإسكندر في يد الروم وكان في ملوك الطوائف رجل من نسل الملوك مملكا على الجبال وأصبهان ثم غلب ولده بعد ذلك علىالسواد فكانوا ملوكا عليها وعلى الماهات والجبال وأصبهان كالرئيس على سائر ملوك الطوائف لأن السنة جرت بتقديمه وتقديم ولده ولذلك قصد لذكرهم في كتب سير الملوك فاقتصر على تسميتهم دون غيرهم

Sayfa 342