1421

قال هشام حدثني عوانة بن الحكم قال لما قتل عبيدالله بن زياد الحسين بن علي وجيء برأسه إليه دعا عبدالملك بن أبي الحارث السلمي فقال انطلق حتى تقدم المدينة على عمرو بن سعيد بن العاص فبشره بقتل الحسين وكان عمرو بن سعيد بن العاص أمير المدينة يومئذ 1 قال فذهب ليعتل به فزجره وكان عبيدالله لا يصطلى بناره فقال انطلق حتى تأتي المدينة ولا يسبقك الخبر وأعطاه دنانير وقال لا تعتل وإن قامت بك راحلتك فاشتر راحلة قال عبدالملك فقدمت المدينة فلقيني رجل من قريش فقال ما الخبر فقلت الخبر عند الأمير فقال إنا لله وإنا إليه راجعون قتل الحسين بن علي فدخلت على عمرو بن سعيد فقال ما وراءك فقلت ما سر الأمير قتل الحسين بن علي فقال ناد بقتله فناديت بقتله فلم أسمع والله واعية قط مثل واعية نساء بن هاشم في دورهن على الحسين فقال عمرو بن سعيد وضحك ... عجت نساء بني زياد عجة ... كعجيج نسوتنا غداة الأرنب والأرنب وقعة كانت بني زبيد على بني زياد من بني الحارث بن كعب من رهط عبدالمدان وهذا البيت لعمرو بن معد يكرب ثم قال عمرو هذه واعية بواعية عثمان بن عفان ثم صعد المنبر فأعلم الناس قتله

قال هشام عن أبي مخنف عن سليمان بن أبي راشد عن عبدالرحمن بن عبيد أبي الكنود قال لما بلغ عبدالله بن جعفر بن أبي طالب مقتل ابنيه مع الحسين دخل عليه بعض مواليه والناس يعزونه قال ولا أظن مولاه ذلك إلا أبا اللسلاس فقال هذا ما لقينا ودخل علينا من الحسين قال فحذفه عبدالله بن جعفر بنعله ثم قال يا بن اللخناء أللحسين تقول هذا والله لو شهدته لأحببت ألا أفارقه حتى أقتل معه والله إنه لمما يسخي بنفسي عنهما ويهون علي المصاب بهما أنهما أصيبا مع أخي وابن عمي مواسيين له صابرين معه ثم أقبل على جلسائه فقال الحمد لله عز وجل على مصرع الحسين إلا تكن آست حسينا يدي فقد آساه ولدي قال ولما أتى أهل المدينة مقتل الحسين خرجت ابنة عقيل بن أبي طالب ومعها نساؤها وهي حاسرة تلوي بثوبها وهي تقول ... ماذا تقولون إن قال النبي لكم ... ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم ... بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي ... منهم أسارى ومنهم ضرجوا بدم ...

قال هشام عن عوانةقال قال عبيدالله بن زياد لعمر بن سعد بعد قتله الحسين يا عمر أين الكتاب الذي كتبت به إليك في قتل الحسين قال مضيت لأمرك وضاع الكتاب قال لتجيئن به قال ضاع قال والله لتجيئني به قال ترك والله يقرأ على عجائز قريش اعتذارا إليهن بالمدينة أما والله لقد نصحتك في حسين نصيحة لو نصحتها أبي سعد بن أبي وقاص كنت قد أديت حقه قال عثمان بن زياد أخو عبيدالله صدق والله لوددت أنه ليس من بني زياد رجلا إلا وفي أنفه خزامة إلى يوم القيامة وأن حسينا لم يقتل قال فوالله ما أنكر ذلك عليه عبيدالله

قال هشام حدثني بعض أصحابنا عن عمرو بن أبي المقدام قال حدثني عمرو بن عكرمة قال أصبحنا صبيحة قتل الحسين بالمدينة فإذا مولى لنا يحدثنا قال سمعت البارحة مناديا ينادي وهو يقول ... أيها القاتلون جهلا حسينا ... أبشروا بالعذاب والتنكيل ... كل أهل السماء يدعو عليكم ... من نبي وملاك وقبيل ... قد لعنتم على لسان ابن داو ... د وموسى وحامل الإنجيل ...

قال هشام حدثني عمر بن حيزوم الكلبي عن أبيه قال سمعت هذا الصوت

ذكر أسماء من قتل من بني هاشم مع الحسين عليه السلام وعدد من

قتل من كل قبيلة من القبائل التي قاتلته

Sayfa 342