Taberi Tarihi
تاريخ الطبري
ذكر نسائه وولده
من نسائه ميسون بنت بحدل بن أنيف بن ولجة بن قنافة بن عدي بن زهير بن حارثة بن جناب الكلبي ولدت له يزيد بن معاوية قال علي ولدت ميسون لمعاوية مع يزيد أمة رب المشارق فماتت صغيرة ولم يذكرها هشام في أولاد معاوية
ومنهن فاخته بنه قرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف ولدت له عبدالرحمن وعبدالله بني معاوية وكان عبدالله محمقا ضعيفا وكان يكنى أبا الخير حدثني أحمد عن علي بن محمد قال مر عبدالله بن معاوية يوما بطحان قد شد بغله في الرحا للطحن وجعل في عنقه جلاجل فقال له لم جعلت في عنق بغلك هذه الجلاجل فقال الطحان جعلتها في عنقه لأعلم إن قد قام فلم تدر الرحا فقال له أرأيت إن هو قام وحرك رأسه كيف تعلم أنه لا يدير الرحا فقال له الطحان إن بغلي هذا أصلح الله الأمير ليس له عقل مثل عقل الأمير وأما عبدالرحمن فإنه مات صغيرا
ومنهن نائلة بنت عمارة الكلبية تزوجها فحدثني أحمد عن علي قال لما تزوج معاوية نائلة قال لميسون انطلقي فانظري إلى ابنة عمك فنظرت إليها فقال كيف رأيتها فقالت جميلة كاملة ولكن رأيت تحت سرتها خالا ليوضعن رأس زوجها في حجرها فطلقها معاوية فتزوجها حبيب بن مسلمة الفهري ثم خلف عليها بعد حبيب النعمان بن بشير الأنصاري فقتل ووضع رأسه في حجرها ومنهن كتوة بنت قرظة أخت فاختة فغزا قبرس وهي معه فماتت هنالك
ذكر بعض ما حضرنا من ذكر أخباره وسيره
حدثني أحمد بن زهير عن علي قال لما بويع لمعاوية بالخلافة صير على شرطته قيس بن حمزة الهمداني ثم عزله واستعمل زميل بن عمرو العذري ويقال السكسكي وكان كاتبه وصاحب امره سرجون بن منصور الرومي وعلى حرسه رجل من الموالي يقال له المختار وقيل رجل يقال له مالك ويكنى أبا المخارق مولى لحمير وكان أول من اتخذ الحرس وكان على حجابه سعد مولاه وعلى القضاء فضالة بن عبيد الأنصاري فمات فاستقضى أبا إدريس عائذ الله بن عبدالله الخولاني إلى ها هنا حديث أحمد عن علي
وقال غير علي وكان على ديوان الخاتم عبدالله بن محصن الحميري وكان أول من اتخذ ديوان الخاتم قال وكان سبب ذلك أن معاوية أمر لعمرو بن الزبير في معونته وقضاء دينة بمائة ألف درهم وكتب بذلك إلى زياد بن سمية وهو على العراق ففض عمرو الكتاب وصير المائة مائتين فلما رفع زياد حسابه أنكرها معاوية فأخذ عمرا بردها وحبسه فأداها عنه أخوه عبدالله بن الزبير فاحدث معاوية عنذ ذلك ديوان الخاتم وخزم الكتب ولم تكن تخزم
Sayfa 264