Tarih Kitabı
كتاب التأريخ
Yayıncı
دار صادر
Yayın Yeri
بيروت
ولما فتح عبد الله بن عامر هذه الكور انصرف إلى عثمان وخالف بين الترك والديلم وكان قد صير خراسان أرباعا وولى قيس بن الهيثم السلمي على ربع وراشد بن عمرو الجديدي على ربع وعمران بن الفصيل البرجمي على ربع وعمرو بن مالك الخزاعي على ربع فلما رده عثمان وجه أمير ابن أحمد اليشكري إلى خراسان فصار إلى مرو فأناخ بها ثم أدركه الشتاء وأدخله أهل مرو وبلغه أنهم يريدون الوثوب به فجرد فيهم السيف حتى أفناهم ثم قفل إلى عثمان فلما رآه عثمان خوفه فانصرف عنه مغضبا وكان عثمان أنكر عليه قتل أهل مرو ورجع عبد الله بن عامر إلى البصرة ثم صار إلى كرمان فأناخ بها فنالهم مجاعة شديدة حتى كان الرغيف بدينار ثم أتاه الخبر بأن عثمان قد حوصر فانصرف وخلف بخراسان قيس بن الهيثم ابن الصلت فافتتح قيس طخارستان وكان عثمان قد وجه حبيب بن مسلمة الفهري إلى أرمينية ثم أردفه سلمان بن ربيعة الباهلي مددا له فلما قدم عليه تنافرا وقتل عثمان وهم على تلك المنافرة
وقد كان حبيب بن مسلمة فتح بعض أرمينية وكتب عثمان إلى سلمان بإمرته على أرمينية فسار حتى أتى البيلقان فخرج إليه أهلها فصالحوه ومضى حتى أتى برذعة فصالحه أهلها على شيء معلوم
وقيل إن حبيب بن مسلمة افتتح جرزان ثم نفذ سلمان إلى شروان فصالحه ملكها ثم سار حتى أتى أرض مسقط فصالح أهلها وفعل مثل ذلك ملك اللكز وأهل الشابران وأهل فيلان ولقيه خاقان ملك الخزر في جيشه خلف نهر البلنجر في خلق عظيم فقتل سلمان ومن معه وهم أربعة آلاف فولى عثمان حذيفة بن اليمان العبسي ثم صرفه وولى المغيرة بن شعبة
وزوج عثمان ابنته من عبد الله بن خالد بن أسيد وأمر له بستمائة ألف درهم وكتب إلى عبد الله بن عامر أن يدفعها إليه من بيت مال البصرة
Sayfa 168