Tarih Kitabı
كتاب التأريخ
Yayıncı
دار صادر
Yayın Yeri
بيروت
واعتل أبو بكر في جمادى الآخرة سنة 13 فلما اشتدت به العلة عهد إلى عمر بن الخطاب فأمر عثمان أن يكتب عهده وكتب بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما عهد أبو بكر خليفة رسول الله إلى المؤمنين والمسلمين سلام عليكم فإني أحمد إليكم الله أما بعد ما فإني قد استعملت عليكم عمر بن الخطاب فاسمعوا وأطيعوا وإني ما ألوتكم نصحا والسلام
وقال لعمر بن الخطاب يا عمر أحبك محب وأبغضك مبغض فلئن أبغض الحق فلقديما ما ولئن استمر في الباطل فلربما
ودخل عبد الرحمن بن عوف في مرضه الذي توفي فيه فقال كيف أصبحت يا خليفة رسول الله فقال أصبحت موليا وقد زدتموني على ما بي ان رأيتموني استعملت رجلا منكم فكلكم قد أصبح وارم أنفه وكل يطلبها لنفسه فقال عبد الرحمن والله ما أعلم صاحبك إلا صالحا مصلحا فلا تأس على الدنيا قال ما آسى إلا على ثلاث خصال صنعتها ليتني لم أكن صنعتها وثلاث لم أصنعها ليتني كنت صنعتها وثلاث ليتني كنت سألت رسول الله عنها فأما الثلاث التي صنعتها فليت أني لم أكن تقلدت هذا الأمر وقدمت عمر بين يدي فكنت وزيرا خيرا مني أميرا وليتني لم أفتش بيت فاطمة بنت رسول الله وأدخله الرجال ولو كان أغلق على حرب وليتني لم أحرق الفجاءة السلمي إما أن أكون قتلته سريحا أو أطلقته نجيحا والثلاث التي ليت أني كنت فعلتها فليتني قدمت الأشعث بن قيس تضرب عنقه فإنه يخيل إلي أنه لا يرى شيئا من الشر إلا أعان عليه وليت أني بعثت أبا عبيدة إلى المغرب وعمر إلى أرض المشرق فأكون قدمت يدي في سبيل الله وليت أني ما بعثت خالد بن الوليد إلى بزاخة ولكن خرجت فكنت ردأ له في سبيل الله
والثلاث التي وددت أني سألت رسول الله عنهن فلمن هذا الأمر فلا ينازعه فيه وهل للأنصار فيه من شيء وعن العمة والخالة أتورثان أو لا ترثان وإني ما أصبت من دنياكم بشيء ولقد أقمت نفسي في مال الله وفيء المسلمين مقام الوصي في مال اليتيم إن استغنى تعفف وإن افتقر أكل بالمعروف وإن والي الأمر بعدي عمر بن الخطاب وإني استسلفت من بيت المال مالا فإذا مت فليبع حائطي في موضع كذا وليرد إلى بيت المال
Sayfa 137