شعْبَان مستهله الاربعاء ثَانِي عشر آذار رابعه سَافر الحواط على تَرِكَة الكافل كرتباي وَمَعَهُ الْخَيل وَالْمَال والاحمال الَّتِي اخذها من ذَلِك
وَفِيه توجه كَاتبه إِلَى الْقُدس الشريف مرافقا للشَّيْخ الْعَلامَة برهَان الدّين بن شرِيف الشَّافِعِي على طَرِيق نابلس وصادفنا مطر غزير حصلت مِنْهُ شدَّة فَرَأَيْنَا فِي نابلس جَامعهَا الْكَبِير قَائِم الشعار وَالْحَمْد لله ودخلنا الْقُدس الشريف فِي تَاسِع عشره واجتمعنا بشيخ الاسلام كَمَال الدّين ابْن شرِيف رَأس عُلَمَاء الاسلام فِي هَذَا الزَّمَان بِلَا مدافعة وَلَا مُنَازعَة
تَاسِع عشره وصل مِثْقَال الطواشي من الْقَاهِرَة نَاظرا على الْحَرَمَيْنِ الْقُدس الشريف وَحرم الْخَلِيل ﵇ اخذها بعد ان عزل مِنْهَا نَائِب القلعة وَوصل إِلَى الْقُدس الشريف مرسوم فِيهِ انه انهى نَاظر الخانقاه الصلاحية ان كَنِيسَة القمامة انْهَدم مِنْهَا ركن ملاصق للخانقاه وان الخانقاه رُبمَا تتداعى إِلَى السُّقُوط بِوَاسِطَة ذَلِك وَسَأَلَ وقُوف الْقُضَاة وَالْعُلَمَاء وَشَيخ
1 / 242
بسم الله الرحمن الرحيم
سنة اثنتين وسبعين وثمان مائة
سنة ثلاث وسبعين وثمان مائة
سنة أربع وسبعين وثمان مائة
سنة خمس وسبعين وثمان مائة
سنة سبع وسبعين وثمان مائة
سنة ثمان وسبعين وثمان مائة إستهلت والخليفة المستنجد بالله أبو المظفر يوسف العباسي وسلطان الحرمين الشريفين والبلاد الشامية والمملكة الحلبية وغير ذلك الأشرف قايتباي الظاهري ونائب الشام جانبك قلق سيز وهو الآن بحلب مع العسكر والقضاة قطب الدين الخيضري
سنة تسع وسبعين وثمانمائة إستهلت والخليفة المستنجد بالله يوسف العباسي والسلطان الأشرف قايتباي الظاهري والأتابكي أزبك الظاهري وقضاة مصر قاضي القضاة ولي الدين السيوطي وشمس الدين الأمشاطي الحنفي وابن حريز المالكي وبدر الدين السعدي الحنبلي وكاتب السر زين