Acıların Tercümesi

Burini d. 1024 AH
185

Acıların Tercümesi

Türler

============================================================

هذا الأستاذ1 ليس هذا في قوة البشر ولا البقر. وفي البيت التشجيع والموازنة والتجنيس في حدث وخدل والمطابقة بين الطتهر والحدث.

قال الناظم، آخره عليه لاطم: سطاع سعدك سلع سماك سمحك سح سكات سرك سهم سماط سجلك مدرار سبحان المانح. اللهم لا مانع لما أعطيت، وأعطنا ما أعطي ذقن هذا الأستاذ ما ألطف مذا الانسجام المختلط بالسخام، وهو على غيره حرام اللغة سطاع : العامود الحامل لبيت الشعر الذي تسكنه العرب بالبادية، ويطلق على العامود الحجارة المجاز وسعند: معلوم) وهو تقيض التحس وسلع: جبل بالمدينة المنورة مشهور والسماك نجم وهو متزلة من منازل القمر والسمح : بفتح السين السماح. والسرح: اال المسروح، والسارح من بقر وغتم ومعز وتيوس وجمال باركة أيضا، فإنه يطلق عليها امم السرح، وان كانت في معاقلها ومه اطفها وسكات يعني سكت أو سكوت، وحية تلذع من غير شعور.

مرتك: ما استتر عن غيرك وسهم: تصل، لا السهم الذي النصيب

============================================================

وسماط: معروف) والسجل: الدلو المعتلىء ماء وميدرار مبالفة في الدر.

الاعراب جميعه وإن كان مشتملا على المبتدأ والخبر في جميع تشجيعاته ففيه نكات خفية عن فحول النحاة فإن سطاع، وسماك، وسكات) وسماط، هذه الأريعة مرفوعة بحسب مضافاتها، كما تجر أريعة بالحبال للصلب، وسهم ومرح وسلع ومدرار مرفوعة أيضا كأنهم رفعوا رؤوسهم للفرجة على المصلبين المعن كانه يخاطب ممدوحه ويقول له : إن عمود سعدك مثل الجبل المعروف يسلم، أو هو بعينه مجازا، فلا تظن آنه من خشب كاعمدة البيوت المضروية من الشعر وقوله: سماك سمحك مرح، فلا يخلو من أربع قناطير من الركاكة، فإنه يريد الذي تسمح به وتجود من جنس الماشية، من الآنعام ، رصدر ذلك بالسماك. فهذا ليس بينه وبين السماك الذي هو النجم أو منزلة القمر بسبة البتتة ولا تعلق بوجه

============================================================

وقوله: سكات مرك سهم. في غاية الضعف من المعنى،/(1) إلا أنه ألطف بما قبله فانه يريد أن سكوت ممدوحه وهو بعيد من العقل كلام، أو أنه مصيب في مكوته كإصابته حالة تكلمه، كاصابة السهم اذا رمي وهو بعيد عن التعقل جدا وقوله: سماط سجلك مدرار، فهو في غاية الحن وتمكين المعنى) كأنه يقول : إذا وفد عليه ضيوفه وأمد هم بموائد كرمه من ذلك السترح الذي هو البقر والغم والإبل، وأكلوا من لحومها الحامية، إنهم بعطشون عطشا شديدا، فيحتاجون (141 ب) إلى الماءضرورة. فذكر الناظم أن لممدوحه دلاء كثيرة ممتلثة بالماء المدرار، فهو بهذا الاعتبار معنى غريب عجيب مكذا مكذا وإلا فلا لا وفي البيت التزويع المعبر عنه بالتوزيع، لأنه قطع حرف السين شذر مذر ووزعه على كلمات البيت، وبين سماط وسماك الجناس المبدل) وفيه كما في غيره من الموازنة والتشجيع قال الناظم : نجاف نجدك نجح نطاق نسلك نهر نجار نجمك نور نقاط نجلك مكثار هذا البيت يقال له عجايب الغرائب) ولا بدع (2)، فإن ناظمه مالك أطراف البلادة بأجمعها، لا بل كأنه كوم من كيمان مصر المحتوية على أجناس القمامات ولكن هكذا هكذا يكون الخراع.

(1) الى هنا اشهى ما سقط من الأصول وقلناه عن الشرح (2) في الأصول عجائب البلدان، ولا عجب أنبتنا ما في الهرح.

Bilinmeyen sayfa