Kur'an'ı Suçlamalardan Arındırma
تنزيه القرآن عن المطاعن
Türler
وربما قيل في قوله تعالى (والله يدعوا إلى دار السلام) فعمم ذلك ثم قال (ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم) فخص كيف يصح ذلك. وجوابنا أنه يدعو إلى دار السلام الكافة ومعنى قوله ويهدي من يشاء أي من قبل ما كلفه دون من لم يقبل. ويحتمل ان يراد بهذه الهداية نفس الثواب فيكون قد دعا كل الخلق وأثاب من آمن منهم.
[مسألة]
وربما قيل في قوله تعالى (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) أليس المراد بها الرؤية على ما روي في الخبر. وجوابنا ان المراد بالزيادة التفضيل في الثواب فتكون الزيادة من جنس المزيد عليه وهذا مروي وهو الظاهر فلا معنى لتعلقهم بذلك وكيف يصح ذلك لهم وعندهم ان الرؤية أعظم من كل الثواب فكيف تجعل زيادة على الحسنى ولذلك قال بعده (ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة) فبين أن الزيادة هي من هذا الجنس في الجنة.
[مسألة]
وربما قيل في قوله تعالى (وما يتبع أكثرهم إلا ظنا إن الظن لا يغني من الحق شيئا) كيف يصح ذلك وكثير من الأحكام يعول فيها على الظن وجوابنا أنه تعالى ذكر ذلك في محاجة من يعبد الاصنام في قوله تعالى (هل من شركائكم من يهدي إلى الحق) إلى غير ذلك والظن في هذا الحق لا يقبل وانما يقبل الاجتهاد.
[مسألة]
Sayfa 177