17Gölgeleri Aydınlatan Işıkتنوير الغبش في فضل السودان والحبشİbnü'l-Cevzi - 597 AHابن الجوزي - 597 AHSoruşturmacıمرزوق علي إبراهيمYayıncıدار الشريفBaskıالأولىYayın Yılı١٤١٩هـ - ١٩٩٨مYayın Yeriالرياض / السعوديةTürlerHistoryHistory of the ProphetsThe Remembrances and Supplications•BölgelerIrak•İmparatorluklar & DönemlerAbbâsîlerقَالَ عَمْرو بن الْوَلِيد:(أَمْسَى الشَّبَاب مودعا ... لما رأى نور المشيب)(يَا لَيْت أَنا نشتري قرب ... الْبعيد بذا الْقَرِيب)(لَا يبعدن عصر الشَّبَاب ... الرامح الْغُصْن العجيب)(كَانَ الشَّبَاب حبيبنا ... كَيفَ السَّبِيل إِلَى الحبيب)وَقَالَ دعبل:(لَا تعجبي يَا سلم من رجل ... ضحك المشيب بِرَأْسِهِ فبكا)(قد كَانَ يضْحك فِي شيبته ... فَمضى الشَّبَاب فَقل مَا ضحكا)(أَيْن الشَّبَاب وأيه سلكا ... لَا أَيْن يطْلب ضل بل هلكا)وَقَالَ أَبُو تَمام:(لَا تلم من يبكي شبيبته ... إِلَّا إِذا لم يبكها بِدَم)(لسنا نرَاهَا حق رؤيتها ... إِلَّا زمَان الشيب والهرم)(كَالشَّمْسِ لَا تبدو فضيلتها ... حَتَّى تغشى الأَرْض بالظلم)(ولرب شَيْء لَا تبينه وجدا ... بِهِ إِلَّا مَعَ الْعَدَم)1 / 44KopyalaPaylaşAI Sormak