Aklı Aydınlatan
تنوير العقول لابن أبي نبهان تحقيق؟؟
وجالينيوس (¬1) وأبقراط (¬2) ، وروي عن هؤلاء أنهم هم ضلوا في التوحيد وهيهات ما قيل فيهم ولا يجوز أن يصدق فيهم ذلك (¬3) ،
¬__________
(¬1) جالينوس (129م-210م) طبيب من أشهر الأطباء المؤثرين في تاريخ الطب ولد في برقاموم وهي من مدن الإمبراطورية الرومانية من كتبه الإجراءات التشريحية .
الموسوعة العربية العالمية (8/137) ، ابن أبي أصيبعة عيون الأنباء في طبقات الأطباء ص109
(¬2) أبقراط(460 ق.م- 380 ق.م) طبيب إغريقي قديم ومشهور ، يلقب أبي الطب ، تنسب له أكثر من 80 مؤلفا في الطب تسمى المجموعة الابقراطية الكاملة .
الموسوعة العربية العالمية (1/95) ، ابن أبي أصيبعة ,عيون الأنباء ص43
(¬3) خالف الشيخ المحقق سعيد بن خلفان الخليلي شيخه في هذه النقطة ورد عليه قائلا : " إنه لا ينبغي الاعتقاد الجازم بأن أرسطاطاليس و لا أرسطو هم من أهل الإيمان الحق ، بل ينبغى الوقوف فيهم " ، وهذا نص كلامه: " و أما ما أطنب فيه الشيخ من ذكر أرسطو الحكيم ، فنحن لم تقم معنا فيه حجة تقطع أحكامه ، و لا تصحح إسلامه ، و لا تثبت من مذاهب الضلال الفلسفية ، فمن صح عنده ذلك عده هنالك ..."
انظر : سعيد بن خلفان الخليلي ، تمهيد قواعد الإيمان ، وزارة التراث القومي والثقافة ، (1/141-142).
و مبارك بن عبدالله الراشدي ، الشيخ العلامة سعيد بن خلفان الخليلي و فكره ، ط1(1422ه - 2001م ) ص119-120.
و نحن إذا نظرنا في هذه المسألة ، نجد أن علماء الإسلام اختلفوا في نسبة هؤلاء الفلاسفة إلى أنبياء أو أتباع الأنبياء ، لما رأوا منهم من تعمق في النظر ، وقوة في الاستنتاج ، وهم في هذه النقطة ما بين ناف ومثبت و متوقف، و لكن بالرجوع إلى كتبهم - أي الفلاسفة - نجدهم ليسوا أنبياء و لا أتباع أنبياء ، بل هم من مفكرين اليونان الوثنيين ، و لم شطحات في التوحيد أوجبت كفرهم ، وهم أقسام عديدة ، و لذا نحن نوافق لا نوافق الشيخ - رحمه الله - إلى ما ذهب إليه في هذه النقطة ، ونميل إلى قول تلميذه المحقق الخليلي .
انظر للتوسع في آراء هؤلاء الفلاسفة :
ول ديورانت ، قصة الفسلفة ، ترجمة الدكتور فتح الله محمد المشعشع ، مكتبة المعارف - بيروت ، ط6 الفصول الأولى .
Sayfa 341