333

Aklı Aydınlatan

تنوير العقول لابن أبي نبهان تحقيق؟؟

فالجواهر والمثالات في عالم الأمثال فإنه ليس في عالم الشهادة شيء إلا وله في عالم الأمثال مثال ، وقيل عالم الأمثال هو اللوح المحفوظ ، فيكون للشيء مثالات كثيرة ، ومن رأى بعقله صورة شيء رءاه بعينه وذهب عنه فهو يرى مثاله بعقله من عالم المثال ، ومن نظر إلى إنسان من صغره إلى كبره ، وعلى تغير أحواله في زمانه وفي مكانات كثيرة وغاب عنه أو مات، فهو يرى جميع صوره وكل صورة منه قامت بذاتها وفي كل مكان رءاه فيه ، ومن فكر في شيء لم ينظره بعينه نحو صورة نقش يريد أن ينقش ذلك في شيء فيرى صورا كثيرة لم يعجبه أن يرسمها في ذلك ، حتى رأى الصورة التي أحبها، فجميع ذلك يراه من عالم المثال ، وعلى هذا كل كلام نثري أو نظمي أو ما يراه بقلبه في النوم فإنما يراه من عالم المثال بإذن الله تعالى ،

Sayfa 335