Aklı Aydınlatan
تنوير العقول لابن أبي نبهان تحقيق؟؟
(¬3) في ج قسمي وذلك مما تقوم الحجة بمعرفته من العقل بخاطر البال مهما خطر ببال المتعبد بعبادة الله تعالى، وعرف معناه ، وجب عليه أن يصفه أنه بكل شيء عليم ، وأنه على كل شيء قدير ، وأنه منزه عن الجهل ، والعجز. فلا يجهل علم شيء ولا يعجزه شيء فلا يكون شيء [لم يرده] (¬1) أن يكون و لا يريد كون [284/ب]شيء فلا يكون ، ولعل الشيخ محمد بن خميس (¬2) قد اطلع على حقيقة اعتقادهم في معنى مرادهم ، بقولهم أنهم هم خالقون أفعالهم، لم يخلقها الله تعالى، بإضافة هذين الاعتقادين [267/ج] الباطلين في العلم والإرادة.
فقال: أنهم هالكون بذلك دانوا به أو لم يدينوا به ، فيكون ما قاله حقا إن صح ذلك[ منهم] (¬3) على ما وجدته في كتب عقائد القوم من أهل خلافهم .
وفي كتب أصحابنا (¬4) ،
¬__________
(¬1) في ج لم يرد.
(¬2) محمد بن خميس بن سالم البوسعيدي ، نشأ في ببلد سمد الشأن ، ثم انتقل إلى الرستاق ، وكان عالما جليلا ، أدرك العلامة أبا نبهان جاعد بن خميس الخروصي ، و كان بينهما تبادل أراء في الأحكام ، ثم عاصر ابنه العالم ناصر بن جاعد الخروصي ، انتهى ، البوسعيدي ، حمد بن سيف بن محمد ، الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد ، ص117.
(¬3) سقط في ب.
(¬4) انظر هذه القصة في : أحمد بن سعيد الدرجيني ، طبقات المشايخ بالمغرب ، حققه إبراهيم طلاي ، مطبعة البعث - الجزائر ، (2/246) .
و قد شكك في صحة هذه القصة بعض الباحثين حيث قال : " إن النقد الداخلي للنص يدفع القارئ إلى الاستفاده منها بحذر [ أي القصة ] ذلك لأن النص يستعمل كلمة إباضية للحديث عن أتباع أبي عبيدة [ يقصد نص صاحب الطبقات ، و الشيخ ناصر رواها بالمعنى ، و صاحب الطبقات أقدم ] و قد بينا في ما سبق أن هذه التسمية لم تستعمل في النصوص إلا من القرن الرابع 4ه / 10م ( انظر ص 56) فكيف لواصل بن عطاء أن يستعمل هذه التسمية مع العلم أن أبا عبيدة في مرحلة كتمان، و أن التسمية الغالبة هي المحكمة أو "أهل الاستقامة" .
هذا من جهة ، أما من جهة أخرى فيصعب أن نتصور أن مثل هذين العلمين يتم تعارفهما في الحج و هما يعيشان معا في مدينة البصرة " انظر : د. فرحات الجعبيري ، البعد الحضاري للعقيدة الإباضية ، (1408ه - 1987م) ، ص416 ، التعليق رقم : 46.
Sayfa 315