Aklı Aydınlatan
تنوير العقول لابن أبي نبهان تحقيق؟؟
Türler
•Ibadi
İmparatorluklar & Dönemler
Al Bû Said
Āl Bū Saʿīd (Zanzibar ve Doğu Afrika kıyısı), 1256-1383 / 1840-1964
Son aramalarınız burada görünecek
Aklı Aydınlatan
Nasser bin Jaid Al Kharusi (d. 1263 / 1846)تنوير العقول لابن أبي نبهان تحقيق؟؟
فإذا كان كذلك فإعانة الله تعالى له على إتمام صلاته هي من أعظم[137/أ] النعم ، فيصح أنه كان يسجدهما بعد الصلاة التي تصح صلاة النفل بعدها ، وهكذا كل أمر لا يصح إلا أن يكون من عبادة الله تعالى من سجود أو دعاء أو غير ذلك إلا أن يكون جائزا بإجماع من العلماء على ذلك .
وخالفنا بعض أهل المذاهب الأربعة أنكروا سجدتي الشكر ولم يجيزوهما وقالوا أنها بدعة لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم-صلى الله عليه وسلم - ولو كان ذلك حسنا وأفضل لفعلهما وفي كتابهم أن النبي -صلى الله عليه وسلم - إذا أحدث الله له نعمة سجد سجدتين شكرا لله تعالى .
وكيف يصح قولهم مع ذلك أنه لم يفعلهما وأوئلهم هم الرافعون عن النبي -صلى الله عليه وسلم - وذلك على العموم في كل نعمة يحدثها الله تعالى عليه وإعانة الله تعالى له على تمام كل صلاة يصليها هي نعمة محدثة من الله تعالى عليه
وكذلك ينبغي وقال تعالى حاكيا عن النبي داوود عليه السلام " وظن داوود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب " (¬1) يحتمل أنه صلى وركع وسجد ويحتمل أنه سجد من غير أن يصلي فلما[261/ب] كان يحتمل الوجهين كان كل منهما حسنا[246/ج] فعله ، وإن كان هو قد فعل أحدهما ، ولكن لما يبين الله تعالى أحد الوجهين ، ذكر الوجه الذي فعله وأبهمه ليدخل الوجه الآخر لمن شاء أن يفعل أيهما شاء وذلك الخشوع لله تعالى ، ولما أنعم عليه حين نبهه على الأمر الأحسن له فيما بينه وبين الله تعالى وخضوعا لله في أوبته إليه ، ولم يقل وتاب بل قال وأناب دليل على أنه لم يفعل أمرا غير جائز له ، بل نبهه الله تعالى على الأمر الأصح قبل أن يعمل بالأوهن ،فلذلك خر ساجدا شكرا لله تعالى فصح أن كل عمل هو طاعة لله تعالى بلا اختلاف ، فبالإجماع أن فعله من الوسائل لله تعالى .
¬__________
(¬1) سورة ص:24.
Sayfa 292