596

Susayanlara Uyarı

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

Bölgeler
Fas
İmparatorluklar & Dönemler
Vattasîler

[182] كذا تعالى عاقدت والخلف **** لدى أريت وأريتم عرف قوله : (( كذا تعالى عاقدت )) ، يعني أن الشيوخ اتفقوا على حذف الألف في هذين اللفظين :

أحدهما [قوله](¬1): (( تعالى )) سواء كان هذا اللفظ هكذا من غير زيادة في أوله ، كقوله : { خلق السماوات والارض بالحق تعالى عما يشركون }(¬2)، وقوله : { وأنه? تعالى جد ربنا }(¬3)، أو كان الواو في أوله ، كقوله : { وخرقوا له? بنين وبنات بغير علم سبحانه? وتعالى عما يصفون }(¬4)في سورة الأنعام ، وكقوله : { سبحانه? وتعالى عما يقولون }(¬5)، وقوله : { سبحانه? وتعالى عما يشركون }(¬6)أو كان الفاء في أوله ، كقوله تعالى : { فتعالى الله الملك الحق }(¬7)، وغير ذلك .

ولا يدخل في ذلك { تعالوا } [بالواو في آخره ، كقوله : { قل تعالوا }(¬8)، وقوله تعالى : { وإذا قيل لهم تعالوا }(¬9)] ، فهو ثابت .

ولا يدخل فيه - أيضا - : { فتعالين ?متعكن و?سرحكن }(¬10)، فإنه ثابت .

اللفظ الثاني : (( عاقدت )) ، وأراد قوله تعالى في النساء : { والذين عقدت أيمانكم }(¬11).

وقوله : (( والخلف لدى أريت وأريتم عرف )) هذا حكم مطلق ، يعني أن هذين اللفظين ، وهما : { أرايت } و{ أرايتم } اختلف في حذف الألف فيهما .

Sayfa 167