192Adibe Uyarıتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبAli Ahmad Said Esber - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHTürlerPhilology•BölgelerYemenوقوله: (لمن نأت)، أي: لأجلها صار هذا بديلا من ذلك والبديل ذكرها، يقول: ذكري إياها صار ليبدلا منها، بعد أن فارقتني.العيوب:ومن عيوبها:الناس كالعابدين آلهة...وعبده كالوحد اللههذه القصيدة لم يحسن في أفتتاها، وأساء الأدب على الخالق في ختامها، وقد أكتفها العيب بدءاوختما.قال بعضهم: (وأسحق ناظمها قدحا وذما)، وأراد بقوله (وعبده: نفسه يقول: أنا في خدمته): كمنيعبد إلهة من دون الله - عز وجل.المحاسن:ومن محاسنها قوله في الغزل:كل جريح ترجى سلامته...لمن نات والبديل ذكراهاتبل خدي كلما ابتسمت...من مطر برقه ثناياهادهته: أصابته. يقول: من دهته بعينيها لم ترج سلامته، وأن دموعي كالمطر تبل خدي. أي: كلماابتسمت بكيت، بكيت، فكأنما دمعي مطر، برقه بريق ثناياها، إذ كان بكائي في حال ابتسامها، كقوله:ظلمت أبكي وتبسم.ومن محاسنها:Sayfa 192KopyalaPaylaşAI Sormak