112Adibe Uyarıتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبAli Ahmad Said Esber - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHTürlerPhilology•BölgelerYemenلأغركم طول الجيوش وعرضها...علي شروب للجيوش أكولفإن هذا البيت دنيء اللفظ ركيكه. ومعناه سفل مبتذل، فإن مثل الممدوح لا يوصف بكونه شروباأكولا، لما في لفظ: الشروب والأكول - من الركاكة - كما لا يخفي.ومن عيوبها قوله:إذا كان بعض الناس سيفا لدواة...ففي الناس بوقات لها وطبولبوقات وطبول: لفظان مستقبحان تمحبهما الأسماع، وتنفر عنهما الطباع.ومن عيوبها قوله:فإن تكن الدولات قسما فإنها...لمن ورد الموت الزؤام تدولهذا البيت - مما تقدم التنبيه عليه - أن أبا الطيب ربما يجمع بين الجوهر والجزع، وبين البديعالنادر، والضعيف الساقط. فإن هذه القصيدة غالبها درر، وقد أجاد فيها كل الإجادة، لكنه شوه هنامحاسنها بهذا البيت، والذي قبله؛ لركتهما وسفالتهما!، وأين هذا وما بعد قوله في المطلع:يبن لي البدر الذي لا أريده...ويخفين بدرا ما إليه سبيلالمحاسن:ومن محاسنها قوله:Sayfa 112KopyalaPaylaşAI Sormak