اننبيه المغترين للإمام الشعرانى (122) امن قال كل يوم: اللهم ارحم أمة محمد، اللهم أصلح أمة محسمد، اللهم ارج عن أمة محمد كتيه الله من الأبدال. اه الاعلم ذلك يا أخى، واقتد بسلفك فى الرحمة، والحمد لله رب العالمين.
ومن أخلاقهم - رصضى اللهتعالى عنهم-: موافقة الفقيه إذا أنكر اييا من أحوال أهل الطريق أو أمرهم بشىء، ولا يقيم أحدهم عليه الحجة إلا إن علم أنه يرجع إلى قوله، وذلك لأن الفقيه في دائرة لا يعرف غيرها فإذا قال: إن القطب مثلا، أو البدل، أو الوتد لا حقيقة له فقل له : نعم واقصد بذلك آنه ليس له حقيقة عنده، وإذا قال : إن الأولياء قد اتقرضوا لم يبق منهم أحد فقل له: صدقت أى على معتقده هو، وكذا إن قال الخضرلا وجود له، فقل له : نعم لا سيما إن أتى بكلام أحد ممن ينكر ذلك كابن تيمية، وقد خالف جماعة هذا الخلق، وخالف الغقيه، فوقع بينهم ارور، وقذف أعراض، وسب للطائفة وما هكذا كان الأشياخ السابقون(1) اكان أخى الشيخ أفضل الدين - رحمه الله تعالى - إذا جلس إليه فقيه، وأراد أان ييحث معه فى علم يقول له: قال الإمام الغزالى كذا وكذا، فقلت له في اذ لك، فقال : إنما ننقل لهؤلاء الفقهاء عن الغزالى لأنه من دائرتهم فى الأصل (1) قلت: مسألة الأبدال هذه لا يصح فيها حديث القال الشيخ الألبانى في الضعيقة (5/.52) أحاديث الأبدال لا يصح منها شىء وألفاظها اتلفة جدا، كما يتبين للقاري بالاطلاع عليها في رسالة السيوطى المطبوعة فى "الحاوى الفتاوى" بحيث لا يمكن القول بأن متنا معينا منها بعيته حسن لغيره، غاية ما فى الأم اان هذه الروايات وغيرها ما روى تلتقى كلسها على الاعشراف بوجود الأبدال، ويشهد لك استعمال أئمة الحديث كالشافمى وأحمد والبخارى وغيرهم لهذا اللغظ، فنجدهم كثيرا ما يقولون: فلان من الابدال، ونحو ذلك وأما عددهم ومكاتهم، فالروايات ال ضطربة جدا، لا يمكن الاعتماد على شىء منها أما معنى الأيدال فقد ذكر شيخ الإسلام ان تيمية في الفتاوى أنهم فسروه يمعان منها: أنهم ايدال الأنبياء، ومنها: انه كلما مات منهم رجلأ أبدل الله مكانه رجلأ، ومنها: أنهم أبدلوا اليشات من اخلاقهم وأعمالهم وعقاتدهم بحسنات، وهذه الصفات لا تختص بأربعين ولا بأقل، ولا اكثر، ولا تحصر بأهل بقية من الأرض.
Bilinmeyen sayfa