Son aramalarınız burada görünecek
============================================================
18 ر مت الخشرم ، وبعده : ب و لارض كم من صالح قد تودات أن ته (4) عليه فوارته بلماعة ففر و فلاذا جلال هبنه لجلال
وهوى ولا ذا ضياع هن يتركن للفقر قوله : تودأت، أى استوت عليه . واللماعة: الأرض التى يلمع فيها السراب . وقوله : ولاذا جلال ينتصب باضمار فمل يفسره مابعده ، أ فلاهبن ذا جلال . وقوله : ولا ذا ضياع
منصوب بقوله : يتركن . والضياع بفتع مهربر الضاد : الضيعة ؟ والمعنى ان المنايا لا تغفل عن أحد غنيا كان او فقيرا ، جليل القدر كان أو وضيعا ه و
وذكر فى هذا الفصل بيتا شاهدا على قدرت ر هوو الشىء بتخفيف الدال اقدره واقدره من التقدير وهو :
كلا تقلينا طامع فى غنيمة 15 .
وقد قدر الرحمين ماهو قادر
برواية : للنوائب والدهر .169/1 له
Bilinmeyen sayfa
1 - 1.233 arasında bir sayfa numarası girin