Fi Usul Fıkıh'a Giriş

Ebu Hatap Kelvazani d. 510 AH
33

Fi Usul Fıkıh'a Giriş

التمهيد في أصول الفقه

Araştırmacı

جـ ١، ٢ (د مفيد محمد أبو عمشة)، جـ ٣، ٤ (د محمد بن علي بن إبراهيم)

Yayıncı

مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي - جامعة أم القرى

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٥ م

Yayın Yeri

دار المدني للطباعة والنشر والتوزيع

Türler

٣٠ - والدليل على ما قلنا، وأن العلم يقوم مقام المعرفة قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ فأقام العلم مقام المعرفة، والمعرفة مقام العلم. ومن الدليل عليه أيضًا أنه حد صحيح كسائر الحدود يمنع أن يدخل فيه ما ليس منه وأن يخرج عنه ما هو منه. ومن الدليل عليه أيضًا أنّا نبطل هذه الثمانية الأقسام ونبقى ما ذكرنا. ٣١ - فصل: فأما من قال حد العلم ٦ أ/: "هو تبين المعلوم على ما هو به" فهو غير صحيح. لأنه حد قاصر، والدليل عليه أنه لا يحسن أن يقول الإنسان فيما علمه ضرورة أني (تبينته)، ومثاله أنه لا يحسن أن يقول: "تبينت أن السماء فوقي وأني قائم". الثاني: أن التبين هو الظهور بعد الخفاء واليقين بعد الشك، والدليل عليه قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ﴾. معناه: فلما أن ظهر له بعد أن كان خفيًا وتيقنه بعد أن كان مشكوكًا فيه، أنه عدو لله تبرأ منه. ولأنه يخرج منه علم

1 / 37