Tali Vefayat
الي كتاب وفيات الاهيان وعاد الملك الى السلطان الملك الناصر فى شوال سنة تسع وسبعمائة . قدخل 194
كريم الدين على من له وصله ووعد واوسع، فاقروه ورفعوه منزلته وعرض علي الوزارة فابي جعل وكيل الساطان وسلم اليه الخزانة الخاص . وجعلت في داره واضيف ال اموال اسكندرية واحوالها . وصار له فى كل بلد من مصر والشام ديوانه على الماجر والاملاك والضمانات . ولا يباع ويبتاع بالاسكندرية ومصر الآ ما يختاره .
ه وتجاره الى الكارم والى سائر البلدان.
وعمر الجوامع والمساجد والربط وغيره بمصر والقدس الشريف والشام . وقرر ه صدقات ورواتب ا توصف اولم يعمل فى الدولة بمصر حال ولو استخدام كاتب او ترتيب نائب الأ برضاه.
و وصل بالاطلاقات والانعامات الى سائر الامراء الاكابر والاصاغر حتى نسوان الور . ومقته بعض الامراء على دخوله فيما لا يليق به . وجرا على المصريين اصر من الويل وما نسب اليهم من الحريق نسبه ما لا يوصف : حتى القتل والموت.
أم قبض عليه في شهور سنة ثلاثة وعشرين وسبعمائة . وآخذ موجوده وارسل ال الشوبك يقيم به ، ثم الى القدس ، ثم استدعى الى مصر مدة قريبة ، وارسل الى اسوان وذلك آخر العهد به فى شهور سنة اربع وعشرين وسبعمائة
وصل عاثلته الى الهلاك من القتل ، واطلق لهم في شهور سنة خمس وعشرين وسبعمائة كل يوم عشرة دراهم وستة جرايات ه هور سنة خمس وعشرين وسيعمثة [سنة 725] 554 الامير علاء الدين الطغريلى الناصرى . كان مجرده بقلعة الصبيبة واعطى إمرة بدمشق ، وولى الى نيابة الرحبة ، اقام انى شهور سنة اربع وعشرين
ووسبعمائة [ن:1.88ن)] وعزل عنها ورتب والى الولاة بالوجه القبلى الى ان ترفي ف شهور خمسة وعشرين وسبعائة
Bilinmeyen sayfa