39

Takrir Istinad

تقرير الاستناد في تفسير الاجتهاد

Araştırmacı

د. فؤاد عبد المنعم أحمد

Yayıncı

دار الدعوة

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٣

Yayın Yeri

الاسكندرية

فصل رد السُّيُوطِيّ على معارضيه شنع مشنع على دَعْوَى الِاجْتِهَاد بِأَنِّي أُرِيد أَن أعمل مذهبا خَامِسًا وَرُبمَا زادوا أَكثر من ذَلِك وَمثل هَذَا التشنيع إِنَّمَا يمشي على عقول الْعَوام وَمن جرى مجراهم وَنَظِير هَذَا التشنيع مَا حكى لي بعض الثِّقَات عَن القَاضِي سراج الدّين الْحِمصِي أَنه جَاءَهُ وَهُوَ بالبلاد الشامية حَنَفِيّ من فضلاء الْعَجم فَأخذ يناظره فِي مَسْأَلَة وجوب الْوتر فاستظهر العجمي بطول بَاعه وَقلة بضَاعَة الْحِمصِي فَفطن الْعَوام لاستظهاره فشق ذَلِك على الْحِمصِي فَقَالَ لَا بَأْس أَن يعلم الْجَمَاعَة بِحَقِيقَة الْحَال ثمَّ قَالَ يَا معشر الْعَامَّة هَل تعلمُونَ الْبَحْث بيني وَبَين هَذَا الرجل فبماذا فَقَالُوا لَا فَقَالَ أَنِّي أَقُول أَن الله لم يُوجب عَلَيْكُم سوى خمس صلوَات وَهَذَا يُرِيد أَن يُوجب عَلَيْكُم سِتّ صلوَات فَقَالُوا رَافِضِي وكادوا يرجمونه

1 / 69