Durrat Ghawass Üzerine Tamamlama ve Zeyil

Ebu Mansur Cevâlikî d. 540 AH
18

Durrat Ghawass Üzerine Tamamlama ve Zeyil

التكملة والذيل على درة الغواص = التكملة فيما يلحن فيه العامة

Araştırmacı

عبد الحفيظ فرغلي علي قرني

Yayıncı

دار الجيل

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

Türler

Edebiyat
(تبقلت في أول التبقل ... بين رماحي مالك ونهشل) والفرق بين البقل ودق الشجر أن البقل إذا أرعي لم يبق له ساق، والشجر يبقى له سوق وإن دقت، وكذلك يجعلون الحشيش ضربًا من رطب العشب، وإنما الحشيش يابس العشب كله ولا يقع على شيءٍ من الرطب، ورطب العشب يدعى الرطب بضم الراء والخلا جميعًا والكلأ يجمعهما. ١٦ - معنى الصلف ومن ذلك الصلف، تذهب العامة إلى أنه التيه، والذي حكاه أهل اللغة في الصلف أنه قلة الخير. يقال: امرأةٌ صلفة: قليلة الخير لا تحظى عند زوجها، وقد صلفت صلفًا إذا لم تحظ عنده، ورجلٌ صلف أي قليل الخير، ومن أمثالهم: "رب صلف تحت الراعدة". ١٧ - معنى البهنانة ومن ذلك البهنانة، تذهب العامة إلى أنها ذم، ويعنون بها المرأة البلهاء، وليس كذلك، إنما البهنانة صفة تمدح بها المرأة، يقال: امرأةٌ بهنانة إذا كانت ضاحكةً متهللة، وقيل: هي الطيبة الرائحة الحسنة الخلق السمحة لزوجها، وقال "ابن الأعرابي" في قول "الشاعر": (ألا قالت بهان ولم تأبق ... نعمت ولا يليق بك النعيم)

1 / 856