وقيل في قوله تعالى (حَتَّى تَوارَتْ بالحِجابِ): إنه جَبَلٌ دون جبل قاف، كانت الشمس من ورائه.
وفي حديث النبيّ ﷺ: " إنّ اللهَ لَيَغْفِرُ لِلْعَبْدِ ما لم يَقَع الحِجابُ "، قيل: يا رسولَ الله وما الحِجابُ؟ قال ": أن تَمُوتَ النَّفْسُ وهي مُشْرِكَة ".
وقال ابنُ مَسْعودٍ: " من اطَّلَع على الحِجاب واقعَ ما وَراءه "، معناه: إذا مات الإنسانُ واقَعَ ما وَراء الحِجابَيْن، حِجاب الجَنَّةِ وحِجاب النّار، لأنَّها قد خَفِيا.