قد حالَ بين تَراقِيه ولَبَّتِهِ ... من جُلْبَةِ الجُوع جَيَّارٌ وإرْزيزُ
وليس الإنشاد على ما ذَكَره. والرواية:
قد حالَ دُونَ دَريسَيْهِ مُؤَوِّبَةٌ ... مِسْعٌ لها بعِضاهِ الأَرْضِ تَهْزِيزُ
كأنَّما بَيْن لَحْيَيْهِ ولَبَّتِهِ ... من جُلْبَةِ الجُوع جَيَّارٌ وإرْزِيزُ
يصف ضَيْفًا يَعْتَرِيه وهذه حاله؛ مُؤَوّبة: ريحٌ باردة تجيء مع اللَّيل. ومِسْعٌ: الشَّمال. والجَيَّار: حَرٌّ من الجُوع في الجَوْف تجيش به النفْس، وإرْزِيزٌ: إفْعيلٌ من الرَزِّ وهو الغَرْزُ كأنّه يَجِدُه على كَبده.
وقال الجوهريّ أيضا: وجِلْبُ الرَّحْل أيضا وجُلْبُهُ: عِيدانه، قال: