وقوله تعالَى: (لَوْلا تُسَبِّحُونَ)؛ أي: تَسْتَثْنُون، وفي الاستِثناء تَعْظِيمُ الله تعالى والإقْرارُ بأنَّه لا يَشَاء أَحَدٌ إلّا أنْ يَشَاء الله، فَوَضَع تَنْزِيهَ الله مَوْضِعَ الاسْتثْنَاء.
وقَولُه تعالَى: (والسَّابِحاتِ سَبْحًا)؛ قِيل: هي السُّفُنُ؛ وقيل: أَرْواحُ المُؤْمِنين تَخْرُج بسُهُولة؛ وقيل: المَلائكةُ تُسَبِّحُ بين السَّماء والأَرْض.
* ح - النَّضْر: سُبْحَانَ الله، هو السُّرْعَةُ إليه، والخِفَّةُ في طَاعَتِه.
ويُقال للنَّفْسِ: سُبْحَانُ؛ يُقال: أنتَ أَعْلَمُ بما في سُبْحانِك.