والتَّرَحُ: الهُبُوطُ؛ يُقال: ما زِلْنَا اللَّيْلَةَ في تَرَحٍ، أي: في هُبُوط؛ قال:
كأنَّ جَرْسَ القَتَبِ المُضَبَّبِ ... إذا انْتَحَى بالتَّرَحِ المُصَوَّبِ
والتَّرْحُ: الفَقْرُ؛ قال عَمْرو بنُ هُمَيْلٍ الهُذَلِيّ:
كَسَوْتُ على شَفَا تَرْحٍ ولُؤْمٍ ... فَأَنْتَ على دَرِيسِكَ مُسْتَمِيتُ
أي: على شَرَفِ فَقْرٍ وقِلّة؛ يقالُ: قَلِيلٌ تَرْحٌ.
وأما قَوْلُ علِيّ ﵁: نَهَانِي رَسُولُ الله، ﷺ، عن لِباسِ القَسِّيِّ المُتَرَّحِ، وأن أَفْتَرِشَ حِلْسَ دابَّتِي الذي يَلِي ظَهْرَها، وألّا أَضَع حِلْسَ دابَّتي على ظَهْرها حتّى أذْكُرَ اسْمَ الله؛ فإنّ على كُلِّ ذِرْوَةٍ شَيْطانًا، فإذا ذَكَرْتُم اسْم اللهِ ذَهَب؛ فإن " المُتَرَّحَ " هو الذي صُبِغَ صَبْغًا مُشْبَعًا؛ قال: