اختلف أهلُ اللّغة في صِفَة المرأة إذا قيل رَجُلٌ صِفْتاتٌ، فقيل: صِفْتاتَةٌ على القِياس، وقيل: صِفْتاتٌ مثلُ الرجلِ، وقيل: لا تُنْعَت الأنثَى بالصِفْتات.
وقال ابن دريد: الصِفِّتانُ مثال صِلِّيان، والصِفِتّانُ مثالُ طِرِمّاح: الرجلُ القَوِيُّ الجافِي.
" ح " - الصِفِتُّ: الذي يُصَفْتِتُ الناسَ، أي يَغْلِبُهم في الصِّراع.
وأَمّا المَصالِيتُ يَوْمَ الوَغَى ... إذا ما المَغاوِيرُ لم تُقْدِمِ
والإنشادُ مُغَيَّرٌ، والروايةُ:
وأَنَّا المَصالِيتُ يَوْمَ الوَغَى ... إذا ما العَواوِيرُ لم تُقْدِمِ
العوارير الجبناء، وقيل البيت:
وقد عَلِم الحَيُّ من عامِرٍ ... بأنَّ لنا ذِرْوَة الأَجْسَمِ
(صمت)
الكِسائِيّ: تقولُ العَرَبُ: لا صَمْتَ يَوْمًا إلى اللَّيْل، ولا صَمْتَ يَوْمٍ، ولا صَمْتَ يَوْمٌ. فمن نصبَ أرادَ لا يَصْمُتُ يومًا إلى اللَّيْل، ومن خَفَض فلا سؤالَ فيه، ومن رَفَع أرادَ لا يُصْمَتُ يومٌ إلى اللّيل.
وسَيْفٌ صَمُوتٌ، أي رَسُوبٌ؛ وإذا كانَ كذلك قَلَّ صوتُ خُروجِ الدَمِ، قال الزُّبَيْرُ بنُ عبدِ المُطَّلِب.