175

Warning About the Fire and Introducing the State of the Abode of Ruin

التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار

Soruşturmacı

أبي مصعب طلعت بن فؤاد الحلواني

Yayıncı

الفاروق الحديثة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1425 AH

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
Suriye
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
İlhanlılar
قَالَ: "إن مقعد الكافر من النار مسيرة ثلاثة أيام، وكل ضرس مثل أحد، وفخذه مثل ورقان، وجلده سوى لحمه وعظامه أربعون ذراعًا".
وخرج ابن ماجه (١)، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ، قَالَ: "إن الكافر ليعظم، حتى إن ضرسه لأعظم من أحد، وفضيلة جسده عَلَى ضرسه كفضيلة جسد أحدكم عَلَى ضرسه".
وخرج البزار (٢)، من حديث ثوبان، عن النبي ﷺ، قَالَ: "ضرس الكافر مثل أحد، وغلظ جلده أربعون ذراعًا بذراع الجبار".
وخرج الطبراني (٣) وغيره، من حديث المقدام بن معد يكرب، عن النبيّ ﷺ، قَالَ: "يعظم الكافر ونار، حتى يصير غلظ جلده أربعين باعًا، وحتى يصير الناب مثل أحد".
وخرج الطبراني (٤) أيضًا، عن المقدام، عن النبيّ ﷺ، قَالَ: "من كان من أهل النار، عظموا وفخموا كالجبال".
وقال زيد بن أرقم: إن الرجل من أهل النار، ليعظم للنار، حتى يكون الضرس من أضراسه كأحده خرّجه الإمام أحمد موقوفًا (٥).
وعن ابن عباس، قَالَ: إن بين شحمة أذن أحدهم -يعني أهل النار- وبين عاتقه مسيرة سبعين خريفًا، أودية القيح والدم، قِيلَ لَهُ: أنهار؟ قَالَ: بل أودية.
خرّجه الإمام أحمد، وقد سبق بتمامه.

(١) برقم (٤٣٢٢). وقال البوصيري في الزوائد: عطية العوفي والراوى عنه ضعيفان، وقد روى مسلم في "صحيحه" والترمذي بعضه من حديث أبي هريرة.
(٢) قَالَ الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٩٢): رواه البزار، وفيه: عباد بن منصور وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله ثقات.
(٣) قَالَ الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٣٤): رواه الطبراني بإسنادين وأحدهما حسن.
(٤) في "الكبير" (٢٠/ ٦٦٣).
(٥) (٤/ ٣٦٧) وأورده الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٩٢) موقوفًا أيضًا وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، غير عنبسة بن سعيد وهو ثقة.

4 / 266