والتسخير هو نقل الشيء من حالة إلى حالة فيها مهانة ومذلة وقد كان موجودا. والتكوين إبراز الله تعالى الشيء من العدم إلى الوجود، ويحتمل أن يكون التكوين أعم بأن يراد به مطلق التبديل إلى حالة لم تكن. ومثال التسخير قوله تعالى { قل كونوا قردة خاسئين } (¬1) ، والله أعلم .
Sayfa 11