707

Tevrat ve İncil'den Ayıp

تخجيل من حرف التوراة والإنجيل

Soruşturmacı

محمود عبد الرحمن قدح

Yayıncı

مكتبة العبيكان،الرياض

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩هـ/١٩٩٨م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
وفي الصحيح عن جابر بن عبد الله في حديثه الطويل: "ذهب رسول الله ﷺ / (٢/١٤٩/أ) يقضي حاجته فلم يجد شيئًا يستتر به فإذا بشجرتين بشاطئ الوادي فأخذ بغصن من إحدى الشجرتين، وقال: إنقادي بإذن الله. فانقادت معه كالبعير الذلول وفعل بالأخرى مثل ذلك، ثم قال: التئما عليّ بإذن الله. فالتأمتا١ - وفي [رواية] ٢ أخرى - قال يا جابر اذهب فقل لهذه الشجرة تلحق بصاحبتها. [فزحفت الشجرة] ٣ حتى لحقت بأختها فجلس خلفها فقضى حاجته"٤.
وكذلك حكى أسامة بن زيد عن النخلات والحجارة وأنه دعاها إلى رسول الله ﷺ فأقبلن يتعادين حتى قضى ﵇ حاجته ثم رجعن يتعادين إلى أماكنهن٥.
وقال يعلى٦ بن مرة: "رأيت شجرة من الطلح جاءت فأطافت برسول الله

١ الرواية الأولى، أخرجها مسلم ٤/٢٣٠٦-٢٣٠٩، والبيهقي في الدلائل ٦/١٠٧، في سياق طويل.
٢ ليست في ص، م. وأضيفت من الشفا ١/٥٧٥.
٣ في ص، م: (فخرجت الشجرة تحصر)، وصححت من الشفا ١/٥٧٥.
٤ أما الرواية الأخرى؛ فقد أخرجها البيهقي في الدلائل ٦/١٨، ١٩، من طريق إسماعيل بن عبد الملك عن أبي الزبير عن جابر ﵁، في سياق طويل. وأخرجه بهذا الإسناد أبو داود في سننه ١/١٧، وابن ماجه (ر: صحيح سنن ابن ماجه ١/٦٠، للألباني)، مختصرًا. ولم يذكرا قصة انقياد الشجرتين لأمره صلى الله عليه. ولا قصة سجود الجمل له صلى الله عليه. وقال الشيخ الألباني: صحيح.
٥ أخرجه أبونعيم في الدلائل ص٣٩٣،والبيهقي في الدلائل٦/٢٤،٢٥،كلاهمامن طريق معاوية بن يحيى الصدفي عن الزهري عن خارجة بن يزيد عن أسامة بن زيد ﵁.
وذكره السيوطي في الخصائص ٢/٦٠، وعزاه أيضًا إلى أبي يعلى وقال: حسنه ابن حجر في المطالب العالية، وبمثل ذلك ذكره السيوطي في المناهل ص ١٢٤.
٦ يعلى بن مرة الثقفي ﵁، أبو المرازم، شهد خيبر وبيعة الشجرة والفتح. يعد في الكوفيين. وقيل: إنه بصري. له ستة وعشرون حديثًا. (ر: الاستيعاب ٤/١٥٨٧، الإصابة ٦/٣٥٣) .

2 / 750