703

Tevrat ve İncil'den Ayıp

تخجيل من حرف التوراة والإنجيل

Soruşturmacı

محمود عبد الرحمن قدح

Yayıncı

مكتبة العبيكان،الرياض

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩هـ/١٩٩٨م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
مدًا من طعام فأكلوا حتى شبعوا وبقي كما هو، ثم دعا بعُسٍّ١ فشربوا حتى رووا وبقي العُسُّ كأنه لم يشرب منه"٢.
وقال أنس: "بنى ﵇ بزينب وأمرني أن أدعو من لقيت فدعوت من لقيت فقدَّم إليهم / (٢/١٤٧/أ) مُدًّا من تمر جُعل حيسًا٣ فتناولوا منه حتى شبعوا وعدتهم زهاء ثلاثمائة رجل، ثم قال لِيَ: ارفع. فرفعت فما أدري أكان حين وضع أكثر أم حين رفع"٤.
وقال عمر: "أمرني النبي ﷺ أن أزود أربعمائة راكب من أحمس٥. فقلت: ما عندنا إلاّ آصع من تمر. فقال ﵇: اذهب وزودهم. فذهبت فزودتهم منه وكأنه بحاله". وذكر هذه الآية جمع كبير من الصحابة٦.

١ العُسُّ: القدح الكبير، وجمعه: عِسَاس، وأَعْسَاس. (ر: النهاية ٣/٢٣٦) .
٢ أخرجه الإمام أحمد في مسنده (١/١٥٩)، عن عفان عن أبي عوانة عن عثمان بن المغيرة عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجد عن عليّ ﵁ ...، فذكره.
وأورده الهيثمي في المجمع (٨/٣٠٥)، وقال: "رواه أحمد ورجاله ثقات". وقال السيوطي في المناهل ص ١٢٢: أخرجه أحمد والبيهقي وسنده جيد. وله وجه آخر من طريق ابن عباس عن علي ﵃، أخرجه أبو نعيم ص ٤٢٥، والبيهقي ٢/١٧٩، ١٨٠، كلاهما في الدلائل.
٣ الحيس، جمع: هو الطعام المتخذ من التمر والأقط والسمن، وقد يجعل عوض الأقط الدقيق أو الفتيت. (ر: النهاية ١/٤٦٧) .
٤ أخرجه البخاري في كتاب النكاح باب ٦٤. (ر: فتح الباري ٩/٢٢٦)، بنحوه، ومسلم ٢/١٠٥١، والفريابي ص ٢٥، وأبو نعيم ص ٤٢٤، كلاهما في الدلائل.
٥ الحُمْس: جمع الأَحْمَس؛ وهم قريش، ومن ولدت قريش. وكنانة، وجديلة قيس. سموا حمسًا لأنهم تحمسوا في دينهم. أي: تشددوا. والحماسة: الشجاعة. (ر: النهاية ١/٤٤٠) . والمراد بهم هنا: وفد قبيلة مزينة وجهينة، كما ورد في الدلائل ٥/٣٦٦، للبيهقي.
٦ منهم: دكين بن سعيد المزني ﵁. أخرج حديثه الإمام أحمد في مسنده ٤/١٧٤، وأبو نعيم في الدلائل ص ٤٢٧، كلاهما من طريق إسماعيل عن قيس عنه.
وأورده الهيثمي في: مجمع الزوائد ٨/٣٠٨، وقال: "روه أحمد والطبراني ورجالهما رجال الصحيح".
ومنهم: النعمان بن مقرن ض أخرجه أحمد في مسنده ٥/٤٤٥، والبيهيقي في الدلائل ٥/٣٦٥-٣٦٧، كلاهما من طريق حصين بن سالم بن أبي الجعد عنه. وقال السيوطي في المناهل ص ١٢٢: سنده صحيح.

2 / 746