Son aramalarınız burada görünecek
Tecrid Şerhi
Ahmad ibn al-Husayn al-Haruni (d. 411 / 1020)شرح التجريد في فقه الزيدية
والوجه الثاني: الذي يدل على أن المراد بقوله: {والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب} اللواتي أسلمن منهن دون المقيمات على الشرك ما رواه نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: <من أشرك بالله، فليس بمحصن> فدل ذلك على أن اطلاق اسم الإحصان عليهن يوجب أنهم غير مشركات بالله وأنهن مسلمات.
فإن قيل: فإذا كان المراد بقوله: {والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب} اللواتي أسلمن منهن فما الفائدة بذلك، فإنهن وسائر المسلمات سواء؟
قيل له: إن العرب الذين كانوا بمكة، ولم يكن إسلامهم عن التهود والتنصر، كانوا يأنفون من اللواتي تبن عن التهود والتنصر ويعافونهن، فأنزل الله تعالى هذه الآية وأراد ذلك الذي كان في نفوسهم.
فإن قيل: فقد روي عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: <أحل لنا ذبائح أهل الكتاب، وأحل لنا نساؤهم، وحرم عليهم أن يتزوجوا نساءنا>.
Sayfa 17