628

Milletlerin Tecrübeleri ve Hükümdarların Sırayla Gelip Geçmeleri

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

Soruşturmacı

الدكتور أبو القاسم إمامي

Yayıncı

دار سروش للطباعة والنشر

Baskı

الثانية للأجزاء ١ - ٢

Yayın Yılı

والأولى للأجزاء ٣ - ٨

Yayın Yeri

طهران ٢٠٠٠ م- ٢٠٠٢ م

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
ذلك. فلما التقيا، أمر الحسين أصحابه أن يتنحّوا، وأمر عمر بن سعد أصحابه بمثل ذلك، فانكشفتا عنهما حيث لا تسمع أصواتهما، فتكلّما، فأطالا، حتّى ذهب هزيع من الليل. ثمّ انصرف كلّ واحد إلى أصحابه، وتحدّث الناس بينهم بالظنون ولا يدرون حقيقة شيء. ثمّ التقيا بعد ذلك مرارا ثلاثا وأربعا.
كتاب ابن سعد إلى ابن زياد فى ما دار بينه وبين الحسين
فكتب عمر بن سعد إلى عبيد الله بن زياد:
- «أما بعد، فإنّ الله قد أطفأ النائرة، وجمع الكلمة، وأصلح أمر الأمّة. هذا الحسين قد أعطانى:
أن يرجع إلى المكان الذي أتى منه.
أو أن نسيّره إلى أىّ ثغر من الثغور شئنا، فيكون رجلا من المسلمين: له ما لهم، وعليه ما عليهم، أو أن يأتى أمير المؤمنين يزيد، فيضع يده فى يده، فيرى فيه رأيه، وفى هذا لكم رضى، وللأمّة صلاح.» [١] فلما قرأ عبيد الله الكتاب، قال:
- «هذا كتاب ناصح لأميره، وشفيق على قومه، قد قبلت.»
ما أشار به شمر على ابن زياد
فقام إليه شمر بن ذى الجوشن، فقال:
- «تقبل هذا منه، وقد نزل بأرضك [١٠٥] وإلى جنبك؟ فإنّما وافى ليزيل

[١] . أنظر أيضا الطبري (٧: ٣١٥)، وابن الأثير (٤: ٥٥) .

2 / 71