1250

Milletlerin Tecrübeleri ve Hükümdarların Sırayla Gelip Geçmeleri

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

Soruşturmacı

الدكتور أبو القاسم إمامي

Yayıncı

دار سروش للطباعة والنشر

Baskı

الثانية للأجزاء ١ - ٢

Yayın Yılı

والأولى للأجزاء ٣ - ٨

Yayın Yeri

طهران ٢٠٠٠ م- ٢٠٠٢ م

•
Bölgeler
İran
•
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
وجعلوا الزيتون عن أيمانهم والجبل عن شمائلهم والجباب [١] خلفهم وليس لهم مأتى إلّا من وجه واحد.
قال من حضر: ودفعنا إليهم ونحن معيون قد كلّت دوّابنا وثقل علينا الحديد فحاربناهم فهزموا ميمنتنا وميسرتنا أكثر من غلوتين وسليمان كان فى القلب فثبت وحمل عليهم حتّى ردّهم إلى مواضعهم. فبينا نحن نحمل مع سليمان ويحملون علينا إذا طلع عبد العزيز من الثنيّة فشدّ عليهم حتّى دخل عسكرهم وقتل ثمّ نفذ إلينا فلمّا تشتتوا واستحرّ فيهم القتل نادوا يزيد بن خالد بن عبد الله القسري:
- «الله الله فى قومك.» فكفّ الناس عنهم على أن [١٩٤] يبايعوا ليزيد بن الوليد فلمّا خرجوا إلى دمشق أعطاهم يزيد وأجاز الأشراف.
ووثب فى هذه السنة أهل فلسطين والأردن على عاملهم فطروده. ذكر السبب فى ذلك
كان سبب ذلك أن سعيد بن عبد الملك كان عاملا للوليد على فلسطين وكان حسن السيرة وكان يزيد بن سليمان سيّد ولد أبيه وكان ولد سليمان بن عبد الملك ينزلون فلسطين وكان أهل فلسطين يحبّونهم لجوارهم فلمّا ورد قتل الوليد ورأس أهل فلسطين يومئذ سعيد بن روح بن زنباع [٢] فكتب إلى يزيد بن سليمان:
- «انّ الخليفة قد قتل فاقدم علينا نولّك أمرنا.»

[١] . الحباب: كذا فى الأصل. فى آ: الجبات. فى مط: الجناب. فى الطبري (٩: ١٨٢٨):
الجبات.
[٢] . زنباع: الضبط فى الطبري (٩: ١٨٣١): كذا، زنباع، بكسر الزّاء.

3 / 197