1244

Milletlerin Tecrübeleri ve Hükümdarların Sırayla Gelip Geçmeleri

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

Soruşturmacı

الدكتور أبو القاسم إمامي

Yayıncı

دار سروش للطباعة والنشر

Baskı

الثانية للأجزاء ١ - ٢

Yayın Yılı

والأولى للأجزاء ٣ - ٨

Yayın Yeri

طهران ٢٠٠٠ م- ٢٠٠٢ م

•
Bölgeler
İran
•
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
- «ويحك ما أشدّ ما شتمه [١] زعم أنّه أراده على نفسه.» قالت:
- «كذب الخبيث ولئن كان أراده على نفسه لقد فعل. ما كان ليقدر على الامتناع منه.»
هرب المغنّين
وكان مع الوليد مالك بن أبى السمح المغنّى وعمر الوادي [٢] . [١٨٨] فلمّا تفرّق الوليد عن أصحابه وحصر قال مالك لعمر:
- «اذهب بنا.» فقال عمر:
- «ليس هذا من الوفاء ونحن لا يعرض لنا لأنّا لسنا ممّن يقاتل.» فقال مالك:
- «ويلك والله لئن ظفروا بنا لا يقتل قبلي وقبلك أحد فيوضع رأسه بين رأسينا ويقال للناس: انظروا من كان معه فى هذه الحال فلا يعيبونه [٣] بشيء أشدّ من هذا.» فهربا، وكان معهما أبو كامل العزيل المغنّى، وكان سبقهما إلى الهرب.
من صفات الوليد
وكان قتل الوليد يوم الخميس لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة سنة ستّ وعشرين ومائة وكانت خلافته سنة وثلاثة أشهر وكان له من السنين نيّف

[١] . شتمه. كذا فى الأصل وآ، ومط والطبري (٩: ١٨٠٨): ما شتمه. (بصيغة الغائب) .
[٢] . عمر الوادي: كذا فى الأصل: عمر الوادي. فى آ، والطبري (٩: ١٨٠٩) عمرو الوادي. وزاد فى هامش الأصل بخطّ المتن: «عمر الوادي مغنّ، ومالك مله.»
[٣] . يعيبونه: كذا فى الأصل والطبري (٩: ١٨١٠): يعيبونه. فى مط وآ: يعنونه.

3 / 190